طوكيو – 22 أكتوبر/تشرين الأول 2025، في مشهد غير مألوف في الحياة السياسية اليابانية، خطف تاكو ياماموتوزوج رئيسة الوزراء اليابانية الجديدة، ساناي تاكايتشي، الأنظار بعد تصريحات أكد فيها التزامه بدعم زوجته، تاكايتشي، أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في اليابان، دون التدخل في شؤونها السياسية، مكتفيا بدور “الزوج الحكيم” الذي يعد لها وجبات الطعام.
وقال ياماموتو، النائب السابق في البرلمان الياباني، في تصريحات لمحطة فوكوي التلفزيونية، إنه سيبقى “زوجا متحفظا”، مضيفا:
“على عكس ما هو شائع في الدول الغربية، من الأفضل للزوج أن يبقى في الظل”.
وأكد أنه لا ينوي التدخل في العمل السياسي لزوجته، مشددا على أنه سيقدم لها الدعم اللازم من المنزل:
“آمل أن أقدم لها مساعدة ملموسة كزوج حكيم حتى لا يصبح وجودي عبئا عليها”.
علاقة معقدة وتاريخ سياسي مشترك
تاكايتشي وياماموتو تزوجا لأول مرة في عام 2004، قبل أن ينفصلا في عام 2017 بسبب اختلافات سياسية، ثم عادا للزواج في عام 2021 بعد أن دعم ياماموتو ترشحها لرئاسة الحزب الليبرالي الديمقراطي في ذلك العام. وعلى الرغم من دعمه السياسي لها، خسر ياماموتو مقعده البرلماني في انتخابات مبكرة.
رئيسة وزراء محافظة برؤية تقليدية
تعرف ساناي تاكايتشي بمواقفها المحافظة، خاصة فيما يتعلق بقضايا النوع الاجتماعي. فهي تعارض تعديل قانون يعود للقرن التاسع عشر، يفرض على الأزواج المتزوجين استخدام نفس اسم العائلة، وغالبا ما يكون اسم الزوج. في زواجهما الأول، حملت لقب “ياماموتو”، أما في زواجهما الثاني، فاتخذ ياماموتو اسمها لأغراض إدارية، في خطوة نادرة في المجتمع الياباني المحافظ.
وقد انتخبت تاكايتشي زعيمة للحزب الليبرالي الديمقراطي في أوائل أكتوبر/تشرين الأول، بعد اتفاق سياسي مفاجئ مع حزب آخر مكنها من تأمين دعم كاف لتولي رئاسة الوزراء.
تحديات المرحلة المقبلة
في ظل مشهد سياسي معقد وتحولات إقليمية واقتصادية متسارعة، من المنتظر أن تواجه تاكايتشي تحديات كبرى خلال فترة رئاستها، وسط توقعات بتركيزها على تعزيز الأمن القومي، وتحفيز النمو الاقتصادي، إلى جانب توجهها لتعزيز الهوية القومية اليابانية.










