خاص- المنشر الاخباري، أنجزت وحدة الكوماندوز التابعة لجيش تيغراي، والمعروفة باسم “الجيش 70″، جزءا من مهمتها التدريب المكثف داخل إقليم تيغراي شمال إثيوبيا، حيث تشرف حاليا على إعداد دفعة جديدة من قوات الكوماندوز، مع استمرار تصاعد التوترات مع حكومة آبي أحمد.
ووفقا للمصادر، فقد انضم مئات المتدربين الجدد من جيش تيغراي إلى صفوف وحدة “الجيش 70″،، بعد أن خضعوا لتدريبات عسكرية خاصة استمرت أكثر من أربعة أشهر، تمحورت حول تكتيكات القتال الميداني والانضباط العسكري العالي.
ويظهر مقطع فيديو متداول من معسكرات التدريب في تيغراي طبيعة التدريبات القاسية التي يخضع لها الجنود هناك، حيث يعتمد الجيش على أسلوب تدريب خاص به، يعكس فلسفة تيغراي العسكرية، والتي يرى البعض أنها تجمع بين الصرامة والانضباط والروح القتالية العالية.
وساهمت وحدة “الجيش 70” في تحقيق ما وصف بـ “الهدف المشترك”، والمتمثل في إعادة بناء الثقة وتعزيز الصداقة بين شعبي إريتريا وتيغراي، وهو ما اعتبره مراقبون الركيزة الأساسية للمرحلة المقبلة من التعاون العسكري والسياسي في المنطقة.
ويقود الوحدة الجنرال موزي موكونين، الذي يشرف على إدارتها كهيكل مكتف ذاتيا من حيث القدرات المالية واللوجستية، ما يجعلها واحدة من أكثر وحدات جيش تيغراي تنظيما واستقلالية.
وتجري الوحدة حاليا أنشطة موازية تشمل تجنيد وحدات جديدة، وتقديم الدعم لجرحى الجيش، ومساندة المدنيين النازحين داخل إقليم تيغراي، إلى جانب دورها الرئيسي في تدريب جيش تيغراي الجديد بروح منضبطة وجديدة.
ورغم الغموض المحيط ببعض تفاصيل مهام “الجيش 70”، فإن السؤال الأبرز الذي يطرحه المراقبون يبقى: ما الهدف الحقيقي لهذه التحركات؟ — وهو السؤال الذي يبدو أنه يقلق المحلل العسكري دبليو بيشاشا، الذي وصف الوضع بأنه “مفتوح على احتمالات متعددة تتجاوز حدود التدريب العسكري البحت”.













