بيسهافن، المملكة المتحدة – وجهت اتهامات لرجلين على خلفية الحريق المتعمد الذي استهدف مسجد بيسهافن في مقاطعة شرق ساسكس مطلع أكتوبر الجاري، والذي يشتبه في كونه هجوما بدافع الكراهية ضد المسلمين.
ريكي رايدر، 38 عاما، وجاك سلوي، 34 عاما، أعيدا إلى الحبس الاحتياطي، ومن المقرر أن يمثلا أمام محكمة وستمنستر الجزئية اليوم الجمعة. وجهت لهما تهمة الحرق العمد بقصد تعريض حياة الآخرين للخطر.
وقع الحريق في 4 أكتوبر، ولم يصب أحد بأذى، لكنه تسبب بأضرار كبيرة للمدخل الأمامي للمسجد وإحدى السيارات المتوقفة. وسبق أن نشرت شرطة ساسكس لقطات تظهر شخصين يرتديان أقنعة وهما يرشان مادة قابلة للاشتعال خارج المبنى. وفي وقت لاحق، أفرج عن رجل يبلغ من العمر 42 عاما بكفالة بعد التحقيقات.
حثت الشرطة الجمهور على الامتناع عن التكهن بملابسات الحادث على الإنترنت أو نشر أي معلومات قد تؤثر على مجريات المحاكمة.
في أعقاب الحادث، زار رئيس الوزراء البريطاني، السير كير ستارمر، مسجد بيسهافن، وأعلن عن تخصيص عشرة ملايين جنيه إسترليني إضافية لتعزيز الأمن وحماية المجتمعات المسلمة في المملكة المتحدة، وسط تصاعد جرائم الكراهية والهجمات على المسلمين.
وقال ستارمر: “التمويل الجديد سيوفر الحماية للمجتمعات المسلمة، بما يسمح لهم بالعيش في سلام وأمان. الهجوم على أي مجتمع هو هجوم على أمتنا بأكملها وقيمنا المشتركة”. وأضافت الحكومة أن التمويل سيوجه إلى المساجد والمراكز الإسلامية لتزويدها بكاميرات المراقبة، وأنظمة الإنذار، وأسوار آمنة، وموظفي أمن إضافيين.
يتابع القضاء البريطاني القضية عن كثب، وسط اهتمام عام واسع بالحادث وبتدابير الحكومة الجديدة لتعزيز الأمن المجتمعي.










