أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن إسرائيل تعمل بشكل جيد ولن تتخذ أي خطوات تجاه الضفة الغربية، وذلك عقب تصويت الكنيست الإسرائيلي بالمناقشة التمهيدية على مشروع قانون فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة.
وأوضحت صحيفة “هآرتس” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر تعليماته بعدم المضي قدما في مشاريع قوانين الضم المتعلقة بالضفة ومعاليه أدوميم. وأكد مكتب نتنياهو أن التصويت الأخير للكنيست كان “استفزازا متعمدا من المعارضة لإثارة الانقسام خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي السابق فانس”، وأن مشروع القانون قدمته المعارضة وليس حزب الليكود أو الائتلاف الحكومي.
وكانت الهيئة العامة للكنيست قد صادقت، الأربعاء، بالقراءة التمهيدية على قانون فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، في خطوة أثارت جدلا واسعا على الصعيدين الإقليمي والدولي.
من جانبه، قال الدكتور ماهر النمورة، المتحدث باسم حركة فتح، إن تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس التي وصف فيها القراءة التمهيدية في الكنيست الإسرائيلي بشأن ضم الضفة الغربية بالغباء “ذات أهمية كبيرة”، إلا أن الشعب الفلسطيني ينتظر أفعالا ملموسة على الأرض، لا مجرد أقوال.
وأضاف النمورة، في تصريحات مع الإعلامية دينا زهرة على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن هذه التصريحات يجب أن تتبعها مواقف جدية وملزمة للاحتلال الإسرائيلي، لوقف الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها المتطرفون من أعضاء الكنيست مثل بن غفير وسموتريتش، الذين يسعون لترسيخ مشاريع لتعزيز نفوذ المتطرفين داخل المجتمع الإسرائيلي.
وأشار المتحدث باسم فتح إلى أن المطلوب من الإدارة الأمريكية اتخاذ إجراءات واقعية لدعم الشعب الفلسطيني، من خلال الانضمام إلى قرارات المجتمع الدولي التي تؤيد الاعتراف بدولة فلسطين. وأكد أن تصويت 159 دولة لصالح إعلان الدولة الفلسطينية يمثل إرادة دولية واضحة يجب أن تحترمها الولايات المتحدة، داعيا واشنطن إلى تبني موقف سياسي منسجم مع مبادئ الشرعية الدولية.










