ضرب انفجاران متتاليان منطقة هانغو في إقليم خيبر بختونخوا، باكستان، اليوم الجمعة، مما أسفر عن استشهاد ثلاثة من ضباط الشرطة، بينهم قائد شرطة رفيع، في حادثة وصفت بأنها عملية إرهابية منسقة.
التفاصيل الرئيسية للحادث:
الموقع والتسلسل: وقع الانفجار الأول عند نقطة تفتيش شرطة غلامينا في هانغو، مدمرا المبنى ومسببا مقتل ضابط واحد على الأقل. مع وصول التعزيزات، استهدف انفجار ثان سيارة قائد عمليات الشرطة، أسد زبير، الذي كان متوجها إلى الموقع، مما أدى إلى استشهاده بالإضافة إلى شرطيين آخرين.
الضحايا: الشرطي أسد زبير (عمليات هانغو)، والشرطي تيمور حياة (الكرك)، والشرطي عدنان (مانسهرة). (بعض التقارير تشير إلى اختلاف جزئي في هوية الضحايا الثاني والثالث، بانتظار التأكيد الرسمي).
الجرحى: شرطي آخر على الأقل وعدد من المدنيين، حيث تتراوح تقديرات الإصابات بين 5 و9 أشخاص.
الرد الرسمي:
أكد المفتش العام لشرطة خيبر بختونخوا، أختر حياة خان، أن الانفجارات “أعمال جبانة” نفذها إرهابيون، وتم إرسال تعزيزات إلى المنطقة وفرض إغلاق أمني. التحقيقات جارية لتحديد هوية الجناة، مع وجود شكوك حول تورط عناصر من حركة طالبان باكستان.
السياق الأمني:
تعد هانغو، المتاخمة لشمال وزيرستان، من المناطق التي شهدت تصاعدا في أنشطة المسلحين منذ عام 2023، غالبا عبر توغلات من أفغانستان. ويأتي هذا الهجوم ضمن نمط استهداف مراكز الشرطة وقوافلها في خيبر بختونخوا.
تصريحات رسمية:
قال المفتش العام أختر حياة خان: “أصاب الانفجار الأول نقطة تفتيشنا مباشرة. هرع شرطيونا الشجعان إلى الموقع، لكنه تعرض لكمين. ننعي شهداءنا وسنلاحق المسؤولين عن ذلك”.
بدورها، أدانت وزارة الداخلية الانفجارات ووصفتها بأنها “أعمال فتنة الخوارج”، متعهدة بتكثيف عمليات مكافحة الإرهاب.
تداعيات أوسع:
يعد هذا الحادث من أعنف الهجمات على شرطة الإقليم في الأشهر الأخيرة، مما يرفع المخاوف الأمنية في ظل تصاعد أنشطة حركة طالبان باكستان. من المتوقع إقامة صلاة الجنازة على الضباط الشهداء في هانغو بحضور قادة الإقليم، فيما لا يزال الوضع الأمني غير مستقر مع استمرار عمليات البحث عن المشتبه بهم.










