انتخاب اليسارية كاثرين كونولي رئيسة لأيرلندا بفوز ساحق وسط انتقادات لـ “أزمة الإسكان وموقف غزة”
دبلن – حققت المرشحة اليسارية المستقلة، كاثرين كونولي، فوزا ساحقا في الانتخابات الرئاسية الأيرلندية، وفقا لتقارير صحيفة “الجارديان” البريطانية، لتصبح بذلك الرئيس الجديد للبلاد.
وأقرت منافستها هيثرو همفريز بالهزيمة بعد ظهر اليوم السبت، بعد أن أظهرت عمليات الفرز الأولية للأصوات وجود “فجوة لا يمكن تجاوزها” بين المرشحين. وقالت همفريز في تصريح لها: “ستكون كاثرين رئيسة لنا جميعا، وستكون رئيسي، وأتمنى لها حقا كل التوفيق”.
وأشارت التقارير غير الرسمية الواردة من مراكز فرز الأصوات، والتي توصف عادة بأنها موثوق بها، إلى حصول كونولي على نسبة تصل إلى 64% من الأصوات بعد فرز ثلثي بطاقات الاقتراع.
وفي تعليق على النتائج، قال وزير التعليم العالي جيمس لوليس، العضو في حزب فيانا فيل، إن “من المحتمل أن يتم انتخاب كاثرين كونولي، ونتحول الآن إلى مهمة العمل معها كحكومة”.
خلفية الفوز الجدلي
يأتي فوز كونولي بعد حملة سلطت الضوء على الانتقادات الموجهة للحكومة التقليدية بسبب أزمة الإسكان، وما وصف بـ “الضعف” في الرد على عمليات إسرائيل “العدوانية” في قطاع غزة، وفقا للقوى اليسارية.
في المقابل، واجهت كونولي نفسها انتقادات حادة بسبب آرائها حول حركة المقاومة حماس. وكانت المرشحة قد صرحت في شهر سبتمبر الماضي بأن حماس “جزء من نسيج الشعب الفلسطيني”، قبل أن تؤكد لاحقا أنها “تدين بالكامل” أفعال الحركة، موجهة في الوقت ذاته انتقادات لإسرائيل لشنها “الإبادة الجماعية” في غزة، بحسب ما ذكره موقع “تايمز أوف إسرائيل”.
يشار إلى أن منصب رئيس أيرلندا هو منصب شرفي إلى حد كبير، وتتركز سلطاته غالبا في اختبار دستورية التشريعات، ونادرا ما تستخدم هذه الصلاحيات.










