جبهة أمهرا فانو تعلن “انتصارا مدويا” في هجوم شرق أمهرة، أعلنت جبهة أمهرا فانو الوطنية (AFNF) عن تحقيق ما وصفته بـ”انتصار مدوي” في هجوم استمر 17 يوما على قوات الحكومة الإثيوبية في منطقة شرق أمهرة، في الفترة من 24 سبتمبر وحتى 10 أكتوبر 2025، فيما تواصل إثيوبيا مراقبة التطورات على الأرض.
ووفقا للجبهة، أسفر الهجوم عن “تحييد” أكثر من 3000 مقاتل حكومي وأسر نحو 700 آخرين، بالإضافة إلى تفكيك أكثر من خمسة فرق عسكرية للجيش الإثيوبي.
كما أكدت الجبهة أنها استعادت السيطرة على “أراض واسعة” في شرق أمهرة، وضبطت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والإمدادات.

وأضافت الجبهة أن العملية ترافقت مع عقد “مناقشات عامة حرة ومفتوحة” في أكثر من 40 بلدة، فضلا عن تأسيس مركز تدريب سياسي لتطوير القيادة. وأكدت AFNF التزامها بالقوانين الدولية، وخاصة فيما يتعلق بمعاملة أسرى الحرب.

من جانبها، اتهمت الجبهة الحكومة الإثيوبية بـ”الإبادة الجماعية” و”جرائم الحرب” و”الوحشية” ضد المدنيين، داعية المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الإجراءات وتقديم الدعم لقضيتها وتوفير الإغاثة الإنسانية للمتضررين.

حتى الآن، لم تصدر الحكومة الإثيوبية تعليقا رسميا على هذه المزاعم، فيما يراقب المراقبون التطورات العسكرية والسياسية في المنطقة عن كثب.










