صرح النائب اللبناني قاسم هاشم، عضو البرلمان، أن الحراك الدبلوماسي الأخير في لبنان يأتي في سياق التطورات الأخيرة في غزة، مؤكدا أن زيارات الموفدين الدوليين ليست جديدة، لكنها تحمل أبعادا إضافية بسبب استمرار الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية.
وفي مقابلة مع إذاعة “سبوتنيك”، قال هاشم: “في الساعات المقبلة ستتضح الصورة أكثر من خلال المواقف والأفكار الجديدة التي سيعلن عنها الموفدون”.
وأضاف أن زيارة مسؤول المخابرات المصرية المرتقبة إلى بيروت “تكتسب أهمية محددة نظرا للدور المحوري للمخابرات المصرية في التركيبة السياسية اللبنانية، وليس فقط في المجال الأمني”، مرجحا أن “يحمل المسؤول مبادرة مصرية في جعبته”.
وأشار النائب اللبناني إلى أن لبنان يمر بمرحلة صعبة ودقيقة، موضحا أن “موضوع حصر السلاح شأن داخلي ويجب تركه للجيش اللبناني”.
كما شدد هاشم على أن الحراك الدولي الأخير قد يحمل مبادرة باتجاه حل القضايا اللبنانية عقب إنجاز اتفاق غزة، مؤكدا أن هناك من “يخدم بشكل أو بآخر الاستراتيجية الإسرائيلية ولا يقف عند حدود الخطر الذي يواجه لبنان بعد تسليم كل ما لديه من عوامل قوة”.
وأضاف هاشم أن رئيس الجمهورية متمسك بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، محذرا من محاولات استثمار الخارج للضغط على الداخل من خلال التلاعب بنتائج الانتخابات عبر الاغتراب، وهو ما وصفه بـ”أساس معركة الإشكال على قانون الانتخاب”.
ويأتي هذا التصريح في وقت يشهد لبنان حركة مكثفة للوفود الدبلوماسية الدولية، وسط ترقب لمبادرات قد تؤثر على الوضع السياسي الداخلي والأمني.










