• الخارجية الأمريكية: نتخذ كل الإجراءات لحماية شركاء واشنطن في المنطقة
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الثلاثاء, يناير 20, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
Home رأي

أكول قرنق يكتب دارفور… الخاسر الدائم في صراع لا ينتهي

حيدر الموسوى by حيدر الموسوى
أكتوبر 29, 2025
in رأي
Reading Time: 1 min read
0
أكول قرنق يكتب دارفور… الخاسر الدائم في صراع لا ينتهي 2026
0
SHARES
4
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter


منذ أكثر من عقدين من الزمان، تقف دارفور في قلب العاصفة السودانية الإقليم الغني بالثقافة والتنوع، الفقير بالإنصاف والتنمية. اندلع الصراع هناك في عام 2003، ورفع شعار العدالة والمساواة، لكنه مع مرور الوقت تحوّل إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية والعسكرية بين المركز والهامش، ثم بين أبناء الإقليم أنفسهم.
واليوم، ومع الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تعود دارفور إلى واجهة المأساة من جديد، ولكن هذه المرة كـ”ضحية مزدوجة”: بين قوتين تتنازعان الخرطوم، وبين ذاكرة جرح لم يندمل منذ عشرين عامًا.
أولًا: انقسام القضية بين البندقية والمصلحة
منذ اللحظة الأولى، افتقدت الحركات المسلحة في دارفور إلى الرؤية الفلسفية العميقة التي تجعل من القضية مشروعًا وطنيًا شاملًا. فبدل أن تُنتج هذه الحركات فكرًا سياسيًا متماسكًا يؤسس لعلاقة عادلة مع المركز، انشغلت بخطابات أيديولوجية متناقضة.
بعضها رفع شعار العلمانية والتحرر من مركزية الخرطوم، بينما احتمت أخرى بخطاب إسلامي احتجاجي لا يختلف في جوهره عن فكر الدولة التي تعارضها. وبين هذين التيارين، ضاعت دارفور بين البندقية والمصلحة، وفقدت البوصلة الفكرية التي تجعلها فاعلًا في صناعة مستقبل السودان، لا مجرد ورقة في موازنات الصراع.
ثانيًا: المشاركة في حرب لا تشبه دارفور
حين قرر أبناء الإقليم الانخراط في ما يُعرف بـ”القوة المشتركة” إلى جانب الجيش السوداني ضد قوات الدعم السريع، بدت الخطوة وكأنها عودة إلى المربع الأول: استخدام دارفور في معركة لا تخصها مباشرة.
لقد صمت الجيش طويلًا على مطالبهم، ثم تخلّى عنهم في لحظة حرجة، ليُتركوا يواجهون مصيرهم أمام قوات الدعم السريع التي استولت مؤخرًا على مواقعهم.
إنّ ما حدث ليس مجرد خطأ تكتيكي، بل إعادة إنتاج لذات الخديعة التاريخية التي جعلت أبناء دارفور وقودًا في حروب الآخرين، ثم ضحايا في مفاوضات السلام.
ثالثًا: إخفاق القيادات وفقدان المشروع
لم ينجح عبد الواحد محمد نور في تحويل قضيته إلى مشروع جامع يتجاوز قبيلة الفور، ولا استطاع منّي أركو مناوي أن يصوغ رؤية سياسية متكاملة تعيد تعريف دارفور داخل الدولة السودانية. أما الراحل خليل إبراهيم، رغم شعبيته وكاريزماه، فقد ظلّ أسير الطرح الإسلامي المرتبط بذاكرة النظام الذي ثار عليه.
وهكذا ظلّت دارفور أسيرة قياداتها، تتحرك بإيقاع الزعامات لا بإرادة الشعب. بينما الحركات الكثيرة التي انشقت عنها فقدت المضمون الوطني وتحولت إلى أدوات مساومة في محاصصات السلطة.
رابعًا: دارفور في معادلة السلطة الجديدة
اليوم، ومع بروز خطاب “التأسيس الجديد” للسودان، يبدو أن دارفور مهددة بأن تُهمّش مرة أخرى، هذه المرة عبر الخطاب الإثني الضيق الذي يضعها على هامش مشروع الدولة المركزية الجديدة.
فالمخاطر ليست فقط في الحرب، بل في ما بعدها — حين تُكتب الخرائط السياسية من جديد، ويُعاد تعريف من هو “السوداني الكامل”، ومن يبقى مواطنًا من الدرجة الثانية.
#رؤية نحو الحل
لن تنتهي مأساة دارفور بإسكات البنادق أو توقيع اتفاق سلام جديد، لأن جوهر الأزمة ليس عسكريًا، بل فكريًا وهيكليًا.
إن الحل المستقبلي لقضية دارفور وبالتالي لمستقبل السودان ككل يتطلب تحولًا جذريًا في ثلاثة مستويات:

  • مستوى الفكرة:
    يجب أن تنتقل الحركات الدارفورية من منطق “الثأر من المركز” إلى منطق “إعادة تعريف المركز”. أي أن تطرح مشروعًا وطنيًا يُعيد بناء الدولة على أسس العدالة والمواطنة لا على أساس الجغرافيا أو القبيلة.
  • مستوى القيادة:
    تحتاج دارفور إلى جيل جديد من القادة المثقفين، لا أمراء الحرب. قادة يملكون رؤية سياسية متوازنة، قادرة على التفاوض والتفكير، لا على إطلاق النار فقط.
  • مستوى التنمية والعدالة الانتقالية:
    يجب أن تُوضع خطة اقتصادية شاملة لإعادة إعمار الإقليم، وإعادة اللاجئين والنازحين إلى قراهم، ومحاسبة كل من ارتكب جرائم حرب بحق المدنيين سواء من الحكومة أو الحركات أو الميليشيات.
    إنّ دارفور ليست قضية جغرافية، بل قضية هوية وعدالة. وإذا لم تُحل هذه المعادلة على أسس فكرية وإنسانية عميقة، فستظل دارفور الخاسر الدائم في صراع لا ينتهي، وسيظل السودان يدور في الحلقة ذاتها التي بدأت قبل عشرين عامًا.
Post Views: 157
Tags: أخبار عاجلهأكول قرنقالخرطومالدعم السريعالسودانالفاشردارفور
Previous Post

سعر الدولار اليوم الأربعاء ٢٩ اكتوبر ٢٠٢٥ فى سوريا .. نقص حاد بالعملة الأمريكية فى البنوك

Next Post

جبريل إبراهيم : قوات الدعم السريع ذراع لإسرائيل في السودان

حيدر الموسوى

حيدر الموسوى

Related Posts

سكور 90 تُتوِّج اللاعب المصرى : محمد صلاح أعلى هرم الكرة الإفريقية في القرن 21 2026
أخبار رئيسية

سكور 90 تُتوِّج اللاعب المصرى : محمد صلاح أعلى هرم الكرة الإفريقية في القرن 21

يناير 20, 2026
مناهج على المقاس: كيف تتحول مدارس الإمارات إلى بوابة لتطبيع الوعي مع إسرائيل؟ 2026
أخبار رئيسية

مناهج على المقاس: كيف تتحول مدارس الإمارات إلى بوابة لتطبيع الوعي مع إسرائيل؟

يناير 20, 2026
نانسى عجرم وأسرتها تدخل على خط أزمة شيرين عبد الوهاب عن طريق حسام حبيب : تضامن إنساني أم استثمار في الترند؟ 2026
أخبار رئيسية

نانسى عجرم وأسرتها تدخل على خط أزمة شيرين عبد الوهاب عن طريق حسام حبيب : تضامن إنساني أم استثمار في الترند؟

يناير 20, 2026
قرار ضد الفقراء: كيف سمحت الدولة المصرية بغلق آخر ملاذ لأطفال الشوارع والمسنين المشردين؟ 2026
أخبار رئيسية

قرار ضد الفقراء: كيف سمحت الدولة المصرية بغلق آخر ملاذ لأطفال الشوارع والمسنين المشردين؟

يناير 20, 2026
منتخب مصر في قلب مهرجان قطر 2026: بروفة عالمية أمام السعودية وإسبانيا قبل المونديال 2026
أخبار رئيسية

منتخب مصر في قلب مهرجان قطر 2026: بروفة عالمية أمام السعودية وإسبانيا قبل المونديال

يناير 20, 2026
بفتاوى “الجهاد” وتكبيرات المآذن أوقاف سوريا تستنفر المنابر ضد قسد 2026
أخبار رئيسية

بفتاوى “الجهاد” وتكبيرات المآذن أوقاف سوريا تستنفر المنابر ضد قسد

يناير 20, 2026
Next Post
جبريل إبراهيم : قوات الدعم السريع ذراع لإسرائيل في السودان 2026

جبريل إبراهيم : قوات الدعم السريع ذراع لإسرائيل في السودان

Recent News

سكور 90 تُتوِّج اللاعب المصرى : محمد صلاح أعلى هرم الكرة الإفريقية في القرن 21 2026

سكور 90 تُتوِّج اللاعب المصرى : محمد صلاح أعلى هرم الكرة الإفريقية في القرن 21

يناير 20, 2026
مناهج على المقاس: كيف تتحول مدارس الإمارات إلى بوابة لتطبيع الوعي مع إسرائيل؟ 2026

مناهج على المقاس: كيف تتحول مدارس الإمارات إلى بوابة لتطبيع الوعي مع إسرائيل؟

يناير 20, 2026
نانسى عجرم وأسرتها تدخل على خط أزمة شيرين عبد الوهاب عن طريق حسام حبيب : تضامن إنساني أم استثمار في الترند؟ 2026

نانسى عجرم وأسرتها تدخل على خط أزمة شيرين عبد الوهاب عن طريق حسام حبيب : تضامن إنساني أم استثمار في الترند؟

يناير 20, 2026
قرار ضد الفقراء: كيف سمحت الدولة المصرية بغلق آخر ملاذ لأطفال الشوارع والمسنين المشردين؟ 2026

قرار ضد الفقراء: كيف سمحت الدولة المصرية بغلق آخر ملاذ لأطفال الشوارع والمسنين المشردين؟

يناير 20, 2026

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس