تشير آخر التطورات في قضية حادث شقة فيصل إلى صدور قرارات جديدة من النيابة العامة بتجديد حبس المتهم، صاحب محل الأدوية البيطرية، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات. كما كشفت الاعترافات والتفاصيل المثيرة التي نُشرت عن دوافعه في ارتكاب الجريمة البشعة التي هزّت الرأي العام في مصر.
تفاصيل الجريمة واعترافات المتهم
أشار المتهم، الذي كان على علاقة بالضحية، إلى أن الخلافات بينهما وتلقيه مكالمة هاتفية غامضة من شخص أخبره أن زوجته تخونه كانت وراء قراره بالانتقام.
كشفت اعترافاته أنه كان يخشى من الفضيحة بعد أن هددته المجني عليها بكشف علاقتهما، ما دفعه للتخلص منها ومن أطفالها.
تنفيذ الجريمة
في البداية، قام المتهم بوضع سم في عصير للمجني عليها، التي توفيت لاحقًا في المستشفى.
بعد أيام، استدرج أطفالها الثلاثة بحجة التنزه، وقدم لهم عصائر مسمومة.
رفض الطفل الأصغر (6 سنوات) شرب العصير، فقام المتهم بإلقائه في مجرى مائي بمنطقة الأهرام.
أما الطفلان الآخران (سيف 13 سنة وجنى 11 سنة)، فبعد أن شربا العصير وشعرا بإعياء شديد، قام المتهم بإلقائهما أمام إحدى العمارات في الهرم.
نتائج التحقيقات
إلقاء القبض على المتهم:
توصلت فرق البحث الجنائي إلى هوية المتهم، وتمكنت من ضبطه بعد تكثيف جهودها.
التحقيقات الموسّعة:
شملت التحقيقات استجواب المتهم، وطلبت النيابة تشريح جثث الضحايا للتأكد من الرواية التي أدلى بها.
تتبع الدليل:
كشفت التحريات عن مكالمات ورسائل هاتفية كانت السبب في كشف خبايا الجريمة، كما أظهرت كاميرات المراقبة المتهم وهو ينقل الأطفال.
موقف والد الأطفال:
أكد والد الأطفال أن زوجته كانت “سيدة على خلق”، ونفى صحة المزاعم التي تم تداولها حول سلوكها، وطالب بوقف الخوض في أعراض الناس.
الوضع القانوني
تجديد الحبس:
قررت النيابة العامة تجديد حبس المتهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
إجراءات قانونية:
استمرت النيابة في استكمال الإجراءات القانونية لكشف كل ملابسات الجريمة وتحديد المسؤوليات.










