تمهيد: وصلتني رسائل كثيرة من الاخوة والاخوات العراقيين وهم يسألون ماهو القادم في العراق ؟ وماذا سيحصل في حالة اجراء الانتخابات ؟ وماذا سيحصل في حالة تأجيلها ؟
أولا: بدوري أشكر من يثق بتحليلاتنا للملفات الخاصة بالعراق والمنطقة.وطبيعي أننا لا نمتلك الحقيقة الكاملة ولا ندعي امتلاكها .ولكن الذي يميزنا عن غيرنا هو أننا نكتب بدون املاءات من احد، وبدون مجاملات لأحد. وكذلك لدينا مصادرنا المهمة والمتفرقة !
ثانيا: وحسب ما أخبرتكم أن الرئيس الأميركي ترامب قد قرر ايقاف العمل بالخطة ( أ) والتي كانت عبارة عن عملية عسكرية خاطفة اقل ما يقال عنها جحيم ونار . واختار الخطة ( ب) وهي اعتماد مبعوث خاص بالرئيس ترامب ليكون على رأس التغيير المتدحرج في العراق وهو السيد ( ماركسافايا ) .. وبالحالتين اي في خطتي ( أ +ب) الهدف واحد ولن يتغير وهو حصول التغيير السياسي في العراق . اي لا تراجع عن التغيير في العراق. لأنه مطلب أممي ودولي والسبب لان استقرار العراق يقود لأستقرار الشرق الأوسط الجديد “ولا استقرار في الشرق الأوسط دون استقرار العراق” . وهذه كلها حلول السماء بعد ان عجزت حلول الأرض بسبب ابتعاد معظم الشعب العراقي عن الله والايمان ! ثالثا:-وبالتالي … أ:-فعندما تجرىالانتخابات سوف لن يتحكم اي طرف عراقي بموضوع تشكيل الحكومة. بل سيشكلها مبعوث الرئيس الاميركي ماركسافايا على ضوء توجيهات الرئيس ترامب .بحيث ستكون من حصة واشنطن كل من ( وزارتي الداخلية والدفاع ، ووزارة المالية ، ووزارة النفط ، ووزارة الاتصالات ، والبنك المركزي ، وجهاز المخابرات، وجهاز مكافحة الأرهاب … ومفاصل مهمة اخرى ) ب:- وبإعلان ( بسيط) من وزارتي الدفاع والداخلية بالتحاق جميع الضباط والمنتسبين بالوزارتين ومن لا يلتحق يعتبر نفسه مطرودا. ( حينها لن يبقى اي احد منهم بحماية ومواكب الحمايات والمقرات والبيوت الخاصة المسؤولين العراقيين ) وحينها سيصبح جميع المسؤولين العراقيين مكشوفي الظهر والرأس والأقدام والبيوت والمقرات والمزارع والمقرات ( خصوصا عندما يتم تجميد عمل الشركات الامنية في العراق ايضا ) … ج:-وحينها سيبدأ صيد العصافير دون استثناء والشعب سيتفرج وبسعادة غامرة ( لانه سوف تتشكل محاكم لمكافحة الفساد ، ومحاكم مختصة بإنتهاكات حقوق الانسان ، ومحاكم مختصة بالأرهاب والعلاقات مع دول ومنظمات ارهابية ، ومحاكم الخيانة العظمى والتعامل مع دول خارجية ضد العراق ) رابعا : أما إذا تأجلتالانتخابات
أ:-فهذا يعني سقوط النظام السياسي في العراق ولن يعود. لانه سيدخل العراق في الفراغ الدستوري وسيكون جميع قادة العراق والمسؤولين بلا غطاء قانوني وبلا نفوذ وهنا سوف (يكون العراق تحت الحماية الدولية بوجود مبعوث ترامب مارك سافايا ) والذي ستكون تحت سلطاته ( وزارات الدفاع والداخلية والمالية والاتصالات والنفط وجهاز مكافحة الأرهاب وجهاز المخابرات .. الخ )
ب:- وحينها سيتم المباشرة بالاعتقالات ضد المسؤولين العراقيين وقادة الفصائل وجميع المطلوبين، وجميع رموز النظام السياسي وسيساقون نحو المحاكم التي وردت اسمائها في الأسطر الماضية.ومن ثم سيتم تدمير جميع مخازن السلاح المختلفة والتابع المليشيات وتصفير وتفجير مقراتهم واغلاق ومصادرة جميع الممتلكات التي اغتصبوها من الدولة !
ج:- وعند الوصول لحالة الاستقرار حينها سوف يتشكل نظام سياسي جديد ومختلف في العراق . ولكن سيبقى العراق تحت الرعاية الاميركية المباشرة !
سمير عبيد
31 اكتوبر 2025










