نفت وكالة تسنيم للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن إرسال الولايات المتحدة رسالة إلى إيران عبر سلطنة عمان، بشأن إمكانية استئناف المفاوضات النووية المتوقفة منذ يونيو/حزيران الماضي.
ونقلت الوكالة عن “مسؤول مطلع” قوله إن “الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام حول تلقي طهران رسالة أمريكية بواسطة مسقط غير صحيحة”، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت أن واشنطن بعثت برسالة إلى طهران عبر القنوات العمانية، تضمنت — بحسبها — إبداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده للتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع الجمهورية الإسلامية.
وأشارت تسنيم إلى أن زيارة نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، مجيد تخت روانجي، إلى مسقط في 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، جاءت في إطار الجهود الدبلوماسية التي تبذلها سلطنة عمان لإحياء الوساطة بين الجانبين، موضحة أن الزيارة شملت لقاءات مع مسؤولين عمانيين وممثلي الأمم المتحدة لمناقشة الملفات الإقليمية، ومنها الأزمة اليمنية والاتفاق النووي.
في السياق ذاته، أفادت وكالة رويترز بأن مسؤولا أمريكيا رفيع المستوى، جون هيرلي، يستعد للقيام بجولة إقليمية تشمل إسرائيل وتركيا ودولا أخرى، في إطار متابعة حملة “الضغط الأقصى” التي تنتهجها إدارة ترامب ضد إيران.
وقال هيرلي في بيان حول جولته إن “الرئيس الأمريكي أوضح أن أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار والإرهابية يجب الرد عليها بضغط مستمر ومنسق”، مؤكدا عزمه على تعزيز التنسيق مع الشركاء الإقليميين لتعطيل القنوات المالية لطهران ووكلائها.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من بعثة إيران لدى الأمم المتحدة بشأن الأنباء المتعلقة بالرسائل الدبلوماسية أو الوساطة العمانية.










