• المنشر | لكل ممنوع من النشر
الأحد, فبراير 1, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

غزة تُنقِّب عن موتاها : مهمة انتشال آلاف الجثث من تحت الأنقاض تتحول إلى معركة للبقاء

by جواد الراصد
نوفمبر 2, 2025
in أخبار رئيسية, تقارير, خبر عاجل, عربي
Share on Twitter

وسط دمار غير مسبوق وحصار خانق ،يعيش سكان غزة معركة بقاء قاسية وهم ينتشلون جثث أحبائهم من تحت الأنقاض بأيديهم فى مشهد يلخص مأساة إنسانية تتجاوز حدود الحرب وتكشف صمت المجتمع الدولي

مهمة شاقة في وجه التاريخ :

أخبار تهمك

طقس مصر اليوم الأحد 1 فبراير 2026.. دفء نهارًا وعودة البرد ليلًا في معظم المحافظات

رياح بلا مطر: «طقس الأحد ١ فبراير » يحرم مدن السعودية من الغيث رغم تحذيرات سابقة

مواعيد مباريات اليوم الاحد ١ فبراير …أوروبا وأفريقيا وآسيا في يوم واحد: جدول يضغط اللاعبين ويمنح شركات البث «اليد العليا»

وصفت عملية انتشال الجثث من تحت أنقاض قطاع غزة بأنها واحدة من أكثر مهام عمليات البحث والإنتشال قسوة في تاريخ الحروب الحديثة. في ظل مفاوضات وقف إطلاق النار الهشة، يشرع الفلسطينيون في مهمة مستحيلة: الحفر بين 61 مليون طن من الأنقاض – وهي كمية تعادل عشرين ضعف الركام الناتج عن جميع النزاعات مجتمعة منذ عام 2008 – للعثور على ما لا يقل عن عشرة آلاف شخص، وربما يصل إلى 14 ألفاً، لا يزالون مدفونين تحت الركام.

أدوات بدائية في مواجهة الدمار الهائل

تضطر فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني الفلسطيني، المسؤول عن خدمات الطوارئ وعمليات الإنقاذ، إلى الاعتماد على أدوات بدائية كالمجارف والمعاول والعربات اليدوية والمناجل، بل وأيديهم العارية. وذلك على الرغم من الطلبات المتكررة الموجهة إلى إسرائيل للسماح بدخول الجرافات والمعدات الثقيلة، والتي لم تتلقَّ أي رد.

وفي هذا الصدد، يقول الدكتور محمد المغير، مدير الدعم الإنساني والتعاون الدولي في الدفاع المدني: “لقد رأى العالم بأسره المعدات التي جُلبت لانتشال جثث الرهائن الإسرائيليين [بما في ذلك الجرافات والحفارات]. نحن أيضًا بحاجة إلى نفس المعدات لانتشال جثثنا.”

وتقتصر جهود الإنتشال وعمليات البحث حتى الآن على المنازل الصغيرة والمباني السكنية ذات الطابق أو الطابقين، حيث يمكن الوصول إلى الجثث باستخدام الأدوات المتوفرة. لكن المشكلة الحقيقية، كما يوضح المغير، تبدأ “عندما نتعامل مع مبانٍ مكونة من سبعة أو ثمانية طوابق – عندها نحتاج إلى المعدات الثقيلة التي ما زلنا ننتظر السماح بإدخالها.”

أرقام وإحصائيات مفزعة وحقائق تثير الرعب

تقدّر وزارة الصحة والدفاع المدني في غزة أن نحو 10,000 شخص لا يزالون تحت الأنقاض، فيما يعتقد بعض الخبراء أن العدد قد يصل إلى 14,000. وخلال أول 16 يومًا من وقف إطلاق النار، تم انتشال 472 جثة فقط ونقلها إلى المشارح للتعرف على هويتها، ولا يشمل هذا العدد 195 جثة أعادتها إسرائيل كجزء من اتفاق الهدنة.

وحتى لو سمحت إسرائيل بدخول الجرافات اليوم، يقدّر مسؤولو الدفاع المدني أن استرداد معظم الجثث سيستغرق نحو تسعة أشهر. وتكشف تقديراتهم عن وجود أكثر من 35 منزلًا في رفح وحدها تحتوي على نحو 170 جثة، بالإضافة إلى مئات الجثث الأخرى العالقة تحت أنقاض مباني في خان يونس والمناطق الشرقية من القطاع.

شهادات مأساوية.. أحباء تحت الركام منذ عام

تقف آية أبو نصر (26 عامًا) شاهدًا على هذه المأساة الإنسانية. في 29 أكتوبر 2024، انهار منزل عائلتها المكون من خمسة طوابق في بيت لاهيا شمالي غزة إثر غارة جوية إسرائيلية. تقول آية: “فقدت خمسة من إخوتي – شقيقين وثلاث شقيقات – إلى جانب أسرهم جميعًا. أكثر من مئة شخص من عائلتي الموسّعة قُتلوا في تلك الضربة، وما يقرب من خمسين منهم لا يزالون تحت الأنقاض حتى اليوم، بعد مرور عام كامل.”

أما هديل شهيبر (34 عامًا) من غرب غزة، فقد شتت النزوح المتكرر أسرتها. آخر مرة رأت فيها والديها وأشقاءها كانت في 8 نوفمبر 2023، عندما أمر الجيش الإسرائيلي بإخلاء مدينة غزة. بينما بقيت هي في منطقة الميناء، لجأ أفراد عائلتها إلى حي الصبرة، حيث قُتلوا جميعًا في غارة إسرائيلية بعد تسعة أيام.

وتروي هديل بحزن: “بعد أسابيع، عندما تمكنت أخيرًا من الوصول إلى الصبرة، أوقفنا رجل يحمل قائمة بأسماء الذين تم التعرف عليهم بين القتلى، وكانت الأسماء الأولى فيها هي أسماء والديّ وأشقائي.” وعلى الرغم من استعادة ودفن بعض الجثث لاحقًا خلال إحدى فترات الهدنة، إلا أن بعضها لا يزال تحت الركام. وتقول: “معرفة أن أحبّائي ما زالوا هناك، محرومين من دفن كريم يليق بكرامتهم، يمزق قلبي ألمًا.”

التعرف على الهوية.. بين الحاجة النفسية والعوائق اللوجستية

لا يقتصر التعرف على الجثث على رد الكرامة للموتى فحسب، بل هو أيضًا ضرورة نفسية للموجودين على قيد الحياة. ويصف علماء النفس الحزن غير المحسوم لأقارب المفقودين بأنه “فقدان غامض”، قد يؤدي إلى الاكتئاب أو الصدمة أو اضطرابات الهوية – وهي حالات أصبحت شائعة في غزة.

لكن المستشفيات القليلة المتبقية في القطاع تواجه صعوبات جمة في تحديد هوية الضحايا بسبب عدم توفر معدات اختبارات الحمض النووي، والتي تمنع إسرائيل دخولها إلى غزة، بالإضافة إلى حالة التحلل المتقدمة للكثير من الجثث.

وكانت صورة مؤلمة قد خلدت دفن 54 جثة مجهولة الهوية في قبر جماعي في دير البلح هذا الشهر، بعد أن سلمتهم إسرائيل كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار. كانت المشهد صفوفًا من الأكياس البيضاء في الأرض، بلا أسماء.

سبع سنوات لإزالة الركام ومخاطر دائمة

تتجاوز المهمة مجرد انتشال الجثث إلى مواجهة كارثة بيئية وبشرية. يصف ياكو سيلييرز، الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمساعدة الشعب الفلسطيني، حجم المهمة قائلاً: “الخطوة الأولى هي فتح الطرق والوصول إلى المستشفيات والمدارس والمباني الاجتماعية الأخرى – هناك تتركز أكبر كميات الركام. تخيّل أنك تبني جدارًا بارتفاع 12 مترًا حول سنترال بارك وتملأه بالركام، هذا هو الحجم الذي يجب إزالته.”

وقدّرت برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن إزالة الركام بالكامل ستستغرق سبع سنوات إذا استخدمت 105 شاحنات يوميًا، في وقت تضرّر فيه 77% من شبكة الطرق في القطاع، فيما دُمّرت بعض الطرق بالكامل أو أصبحت غير سالكة.

وتزيد مخلفات الحرب غير المنفجرة والأسبستوس من خطورة العمل. وسجّلت خدمة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS) منذ أكتوبر 2023، 147 حادثًا مرتبطًا بالذخائر في الأنقاض، تسببت في 52 وفاة ومئات الإصابات.

واقع مدمّر وآمال مؤجلة

تبدو غزة اليوم كفسيفساء من الهياكل الخرسانية الممزقة والجدران المهدّمة والأحياء المثقوبة بالحفر. طرق تنتهي إلى العدم، ومدن تترنح بين الرماد والموت والصبر. حتى الآن، تحطمت كل الآمال بعملية شاملة لإزالة الركام أو بعودة الحياة الطبيعية، بسبب استمرار العمليات العسكرية.

ويبقى السؤال الذي يخيّم على القطاع: ليس ما الذي سيسقط بعد، بل ما الذي يمكن أن يقف من جديد؟ بينما يستمر الفلسطينيون في بحثهم اليائس عن أحبائهم تحت الأنقاض، تظل كلمات الشاعرة البولندية فيسوافا شيمبورسكا، الحائزة على نوبل، تتردد كصدى لواقعهم المرير: “بعد كل حرب، يجب على أحدهم أن ينظف. أن يزيح الأنقاض إلى جانب الطريق، لتتمكن عربات الجثث من المرور.”

Previous Post

اسعار الزيت والسكر فى مصر اليوم..ارتفاع محفوف بمراقبة السوق

Next Post

اغتيال محمد خميس دودا: الناشط السودانى الذى لُقب بصوت الفاشر وأرعب الميليشيات وأيقظ ضمير العالم

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

طقس مصر اليوم الأحد 1 فبراير 2026.. دفء نهارًا وعودة البرد ليلًا في معظم المحافظات

by فرح منصور
فبراير 1, 2026

حالة الطقس اليوم الأحد 1 فبراير 2026 في مصر تستعد...

Read moreDetails

رياح بلا مطر: «طقس الأحد ١ فبراير » يحرم مدن السعودية من الغيث رغم تحذيرات سابقة

فبراير 1, 2026

مواعيد مباريات اليوم الاحد ١ فبراير …أوروبا وأفريقيا وآسيا في يوم واحد: جدول يضغط اللاعبين ويمنح شركات البث «اليد العليا»

فبراير 1, 2026

توقعات الأبراج اليوم الاحد ١ فبراير : إكتمال القمر في الأسد اليوموعود حب ومال وترقيات مهنية للأبراج اليوم

فبراير 1, 2026

ذهب السعودية يحبس الأنفاس في أول فبراير 2026.. استقرار مريب قبل موجة جديدة؟

فبراير 1, 2026

ذهب المصريين يعاند التوقعات اليوم الاحد ١ فبراير : تراجع جديد في أول فبراير رغم موجة الغلاء

فبراير 1, 2026
Next Post

اغتيال محمد خميس دودا: الناشط السودانى الذى لُقب بصوت الفاشر وأرعب الميليشيات وأيقظ ضمير العالم

مقتل الناشط السوداني محمد خميس دودا بعد سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر

القاهرة وبيروت تفتحان صفحة جديدة من التعاون الاقتصادي بعد توقيع اتفاقيات متعددة

أخر الأخبار

طقس مصر اليوم الأحد 1 فبراير 2026.. دفء نهارًا وعودة البرد ليلًا في معظم المحافظات

فبراير 1, 2026

رياح بلا مطر: «طقس الأحد ١ فبراير » يحرم مدن السعودية من الغيث رغم تحذيرات سابقة

فبراير 1, 2026

مواعيد مباريات اليوم الاحد ١ فبراير …أوروبا وأفريقيا وآسيا في يوم واحد: جدول يضغط اللاعبين ويمنح شركات البث «اليد العليا»

فبراير 1, 2026

توقعات الأبراج اليوم الاحد ١ فبراير : إكتمال القمر في الأسد اليوموعود حب ومال وترقيات مهنية للأبراج اليوم

فبراير 1, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس