• المنشر | لكل ممنوع من النشر
الأحد, يناير 25, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

Home » أخبار رئيسية » ربع قرن من الوعود الأممية.. أين وصلت أجندة المرأة والسلام والأمن؟

ربع قرن من الوعود الأممية.. أين وصلت أجندة المرأة والسلام والأمن؟

by جواد الراصد
نوفمبر 3, 2025
in أخبار رئيسية, تقارير, خبر عاجل, رأي
Share on Twitter

النساء والسلام والقوة : فى عصر الإبتكار والتكنولوجيا النساء ما زالت مستبعدة من طاولة الأمن والدفاع

بعد مرور 25 عامًا على قرار الأمم المتحدة 1325، ما زالت النساء غائبات عن مراكز صنع القرار في مجالات الدفاع والأمن، رغم الأدلة على أن مشاركتهن تعزز السلام والاستقرار.

أخبار تهمك

أزمة عمالة خانقة تهدد الاقتصاد الإسرائيلي وتشل مشاريع البنية التحتية.. ما علاقة غزة؟

حرب الجواسيس في غزة.. من انتصر في صراع الأشباح؟ تقرير إسرائيلي صادم

فى قلب معركة النفوذ والسياسة.. البرهان محاصر بين مطالب التسليم الدولي وتهديدات الإخوان المسلحة

في أكتوبر 2025، مرّت خمسةٌ وعشرون سنة على صدور قرار مجلس الأمن رقم 1325، الذي أطلق ما يُعرف بـ”أجندة المرأة والسلام والأمن”. وقد شكّل هذا القرار تحولًا جذريًا في التفكير الأممي تجاه دور المرأة في بناء السلام وحمايته، إذ استند إلى أربعة ركائز رئيسية: مشاركة المرأة في صنع القرار، والوقاية من النزاعات، وحماية النساء والفتيات أثناء الحروب، وضمان دورهن في عمليات إعادة الإعمار بعد الصراع.

ورغم التقدم الذي تحقق منذ عام 2000، لا تزال الفجوة واضحة في مجالات الأمن الصلب كالدفاع والسياسات العسكرية، حيث يظل حضور المرأة فيها محدودًا مقارنة بمجالات “الأمن الناعم” كالخدمات الاجتماعية وشؤون الأسرة والمساواة بين الجنسين.

ففي حين تشغل النساء نحو 45% من المناصب الوزارية المرتبطة بالقضايا الاجتماعية، لا تتجاوز نسبتهن في وزارات الدفاع حول العالم 13% فقط، كما لا تتعدى نسبة السفيرات وممثلات الدول في المنظمات الدولية 21%، أي أقل من ربع المجموع.

أما على الصعيد العسكري، فالصورة أكثر حدة؛ إذ لا تتجاوز نسبة النساء في صفوف قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) 11%، ولم تصل أي دولة عضو إلى حد 20%. وتُظهر التقديرات أن تحقيق المساواة الكاملة في الجيوش الغربية قد يستغرق أكثر من أربعة قرون إذا استمر التقدم بالوتيرة الحالية.

لكن هذا الغياب ليس مجرد رقم؛ بل قضية تمسّ جوهر الأمن العالمي وصنع القرار. فحين تُستبعد النساء من ساحات الدفاع والسياسة العسكرية، تغيب نصف وجهات النظر التي من شأنها أن تغيّر موازين التفكير في الحرب والسلام.

وقد ظهرت مؤخرًا إشارات مقلقة إلى تراجع في بعض الجيوش الكبرى، إذ أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسِث في قاعدة كوانتيكو بفيرجينيا عن مراجعة شاملة لمعايير الخدمة العسكرية، متعهدًا بإلغاء سياسات التنوع والمساواة التي كانت جزءًا من إصلاحات الإدارات السابقة، معتبرًا أنها “مفاهيم تصحيحية سياسية”.

هذا التوجه يهدد بتقويض سنوات من الجهود التي هدفت إلى فتح أبواب القيادة العسكرية أمام النساء وإعادة تعريف القوة بمعايير أوسع من مجرد القدرة البدنية. فحروب اليوم لا تُخاض فقط في الميدان، بل في غرف القيادة والفضاء الإلكتروني وشبكات الذكاء الاصطناعي، حيث تبرز أهمية العقل والابتكار بقدر أهمية السلاح.

ورغم التحديات، لا تزال أجندة المرأة والسلام والأمن تتطور لتشمل مجالات العلوم والتكنولوجيا، وهي ميادين تشهد بدورها فجوة جندرية كبيرة، إذ لا تتجاوز نسبة النساء في القوى العاملة بمجال العلوم والهندسة والتكنولوجيا (STEM) نحو 28% عالميًا، وفي تخصصات الذكاء الاصطناعي نحو 22% فقط.

إن تمكين النساء في هذه المجالات لم يعد مطلبًا أخلاقيًا فقط، بل ضرورة استراتيجية، لأن القوة في القرن الحادي والعشرين تقاس بالمعرفة والابتكار أكثر من العضلات والسلاح.

ولا تتعلق القضية بالنساء في الزي العسكري فحسب، بل بالنساء على طاولة السلام والمفاوضات. فقد أثبتت الدراسات أن اتفاقات السلام التي تشارك فيها النساء تكون أكثر استدامة بنسبة 35% على مدى 15 عامًا أو أكثر. كما تُظهر المؤشرات أن الدول ذات التمثيل الأعلى للنساء في البرلمانات تتمتع بمعدلات ديمقراطية أعلى وفساد أقل.

ووفقًا لمؤشر المرأة والسلام والأمن 2023-2024، جاءت كل من النرويج وسويسرا والدنمارك في صدارة الدول التي تحقق التوازن بين المساواة والاستقرار، في حين بقيت دول مثل أفغانستان واليمن في ذيل القائمة بسبب اتساع الفجوة بين الجنسين.

إن المساواة ليست هدفًا أخلاقيًا فحسب، بل شرط أساسي للسلام المستدام والازدهار الحقيقي. فحين تكون المرأة جزءًا من صنع القرار، تصبح الدول أكثر أمنًا، والمجتمعات أكثر استقرارًا، والعالم أكثر إنصافًا.

Previous Post

وزير الخارجية الإيراني يصف شروط واشنطن الأربعة بـ”غير الحكيمة”: لا تفاوض مباشر ولا “تخصيب صفري”

Next Post

ولي عهد أبوظبي يرفع علم الإمارات في متحف زايد الوطني احتفالاً بيوم العلم

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

أزمة عمالة خانقة تهدد الاقتصاد الإسرائيلي وتشل مشاريع البنية التحتية.. ما علاقة غزة؟

by حيدر الموسوى
يناير 25, 2026

أزمة عمالة خانقة تهدد الاقتصاد الإسرائيلي وتشل مشاريع البنية التحتية.....

Read moreDetails

حرب الجواسيس في غزة.. من انتصر في صراع الأشباح؟ تقرير إسرائيلي صادم

يناير 25, 2026

فى قلب معركة النفوذ والسياسة.. البرهان محاصر بين مطالب التسليم الدولي وتهديدات الإخوان المسلحة

يناير 25, 2026

تحركات عسكرية عاجلة في الشرق الأوسط تضع واشنطن وتل أبيب أمام معادلة جديدة: طائرات نقل صينية وروسيه تهبط فى إيران خلال أيام

يناير 25, 2026

مسعد بولس في بنغازي: رؤية إدارة ترامب للملف الليبي فوق طاولة صدام حفتر

يناير 25, 2026

شرطة روما تعترض 80 مشجعاً من “ألتراس” لاتسيو وتصادر ترسانة أسلحة عقب اشتباكات الطريق السريع

يناير 25, 2026
Next Post

ولي عهد أبوظبي يرفع علم الإمارات في متحف زايد الوطني احتفالاً بيوم العلم

الرئيس اللبناني يستقبل وفد مركز تريندز الإماراتي ويؤكد أهمية البحث العلمي في دعم التنمية

الشيخ منصور بن زايد يرفع علم الإمارات في «صرح المؤسس» احتفالًا بيوم العلم

أخر الأخبار

أزمة عمالة خانقة تهدد الاقتصاد الإسرائيلي وتشل مشاريع البنية التحتية.. ما علاقة غزة؟

يناير 25, 2026

حرب الجواسيس في غزة.. من انتصر في صراع الأشباح؟ تقرير إسرائيلي صادم

يناير 25, 2026

فى قلب معركة النفوذ والسياسة.. البرهان محاصر بين مطالب التسليم الدولي وتهديدات الإخوان المسلحة

يناير 25, 2026

تحركات عسكرية عاجلة في الشرق الأوسط تضع واشنطن وتل أبيب أمام معادلة جديدة: طائرات نقل صينية وروسيه تهبط فى إيران خلال أيام

يناير 25, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس