شاهد الفيديو 📹
تعرضت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم لمحاولة تحرش جنسى من رجل مخمور أثناء حدث رسمى في مدينط مكسيكو ، مما دفعها لتقديم شكوى رسمية، والحادث يسلط الضوء على العنف والتحرش ضد النساء في المكسيك
تعرضت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم يوم الثلاثاء لمحاولة تحرش من قبل رجل مخمور أثناء تواجدها قرب مقر الحكومة في العاصمة مكسيكو سيتي، في حادث أثار جدلًا واسعًا حول العنف والتحرش ضد النساء في البلاد.
وأظهر مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع الرجل وهو يحاول تقبيل الرئيسة ولمس جسدها من الخلف دون موافقتها. قامت كلاوديا بلطف بإبعاد يديه مع الحفاظ على ابتسامة متوترة أثناء مواجهته، قبل أن يتدخل أحد أعضاء فريقها للفصل بينهما. وفي مساء نفس اليوم، أعلنت عمدة المدينة، كلارا بروغادا، أن الرجل قد تم اعتقاله.
وخلال مؤتمر صحفي صباح الأربعاء، أكدت كلاوديا أن هذا الحادث ليس الأول الذي تتعرض فيه للتحرش، مشددة على أن المشكلة تتجاوز كونها رئيسة البلاد، وقالت: «لا يحق لأي رجل انتهاك هذا الفضاء». وأضافت: «قررت تقديم شكوى لأن هذا ما عشته كامرأة، ولكننا كنساء نختبره في بلدنا. لقد عشته من قبل، عندما لم أكن رئيسة، عندما كنت طالبة».
الحادثة سلطت الضوء على الواقع اليومي للتحرش ضد النساء في المكسيك، حيث أظهرت إحصاءات عام 2021 أن 70% من النساء المكسيكيات فوق سن الخامسة عشر تعرضن لشكل من أشكال العنف أو التحرش. ويعاقب القانون المحلي في مكسيكو سيتي على التحرش الجنسي بالسجن لمدة تصل إلى أربع سنوات، إلى جانب الغرامات وإمكانية إصدار أوامر تقييدية، إلا أن التطبيق يختلف بين الولايات، كون المكسيك دولة اتحادية.
وأكدت كلاوديا أن تقديم الشكوى ليس فقط ردًا شخصيًا، بل رسالة تحذير لمجتمع المكسيك بأكمله حول ضرورة حماية النساء وضمان سلامتهن، معتبرة أن أي اعتداء على المرأة هو اعتداء على المجتمع بأسره.









