تؤكد المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن إيران لن تسعى لامتلاك سلاح نووي، مستندة إلى فتوى دينية تحرّم الأسلحة النووية، وتشدد على استمرار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن بلادها «لن تتجه أبدًا نحو تصنيع سلاح نووي»، مشددة على أن البرنامج النووي الإيراني ذو طبيعة سلمية بحتة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية تسنيم عن مهاجراني قولها إن هذا الطابع السلمي «أُشير إليه أيضًا في التصريحات الأخيرة لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي»، الذي أوضح الأسبوع الماضي أن إيران لا تطور أسلحة نووية.
وأضافت مهاجراني أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية تجعل الجمهورية الإسلامية ترفض امتلاك أي سلاح دمار شامل:
1. الأساس الثقافي والتاريخي لإيران، الذي لا يتوافق مع هذا النهج.
2. الأساس الديني، إذ صدرت فتوى شرعية واضحة تحظر إنتاج أو استخدام الأسلحة النووية.
3. الأساس الأخلاقي للشعب الإيراني، القائم على مبادئ الإنسانية والأخلاق.
وأكدت المتحدثة أن التعاون بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية «ما زال قائمًا في إطار القوانين الدولية وتحت إشراف المجلس الأعلى للأمن القومي»، مشيرة إلى وجود تنسيق كامل بين الحكومة والبرلمان في هذا المجال.










