عادت الأنباء المتعلقة بعلاقة الفنان كريم محمود عبد العزيز والفنانة دينا الشربيني لتتصدر محركات البحث ووسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع خلال الساعات الماضية، حيث زعمت تقارير غير رسمية عودة العلاقة بينهما بعد انفصال كريم عن زوجته، بل وذهبت بعض المصادر إلى الإشارة بـ “إتمام عقد القران سراً”.
ويأتي هذا الجدل بعد أنباء متداولة تفيد بأن الثنائي يعيشان حالة من التقارب العاطفي، وأن كريم قد غادر منزله مؤخراً تمهيداً للإعلان عن ارتباط رسمي قريب.
صمت النجمين يشعل التكهنات
اللافت في الأمر هو التزام كل من كريم محمود عبد العزيز ودينا الشربيني بالصمت التام حتى اليوم الخميس 6 نوفمبر 2025، دون إصدار أي تأكيد أو نفي رسمي لتلك الشائعات القوية.

هذا الصمت زاد من حيرة الجمهور وأشعل التكهنات، خاصة وأن الثنائي يتعاونان فنياً مجدداً في فيلمهما الكوميدي المرتقب “طلقني”.
القصة الكاملة: من “كيمياء” العمل إلى شائعات الزواج
تتبعت الشائعات علاقة النجمين على مدار عام، وتصاعدت على عدة مراحل:
سبتمبر 2024 (البداية): لوحظت “كيمياء” واضحة بين كريم ودينا أثناء تصوير فيلم “الهنا اللي أنا فيه”، وربط الجمهور بين صور الكواليس المشتركة وشائعات الحب.

يوليو 2025 (الطلاق): انفصل كريم رسمياً عن زوجته آن الرفاعي (والدة بناته الثلاث) بعد 14 عاماً من الزواج، وحذف الثنائي الصور المشتركة، ليربط الجمهور بين الطلاق ودينا الشربيني فوراً.
أغسطس 2025 (النفي الأول): نفت دينا الشربيني وجود أي علاقة رسمية، وقامت ابنة كريم بنشر صورة عائلية بتعليق: “أحب عائلتي المميزة”، محاولة نفي الشائعات.
نوفمبر 2025 (العودة للترند): مع اقتراب عرض فيلم “طلقني” (الذي يتناول قضية الزواج والطلاق)، عادت الشائعات بقوة، وزعمت مصادر “مقربة” لبعض الصحف أن “عقد القران تم فعلاً سراً”.

هجوم ابنة كريم على دينا الشربيني
في سياق متصل، دخلت كندا كريم محمود عبد العزيز، ابنة الفنان، على خط الأزمة بتعليقات حادة على المنشورات المتداولة:
هاجمت كندا دينا الشربيني (إلى جانب الفنانة روبي) في تعليق على أحد المنشورات، ووصفتها بكلمات قاسية، مؤكدة: “أنا بكرههم، وماما وبابا ما ينفعش تتجاب سيرتهم في بوستات”.
وفي منشور آخر، عادت كندا وهاجمتها مع ابنة تامر حسني، واصفة إياها بـ “الساحرة”.
زواج حقيقي أم دعاية لـ “طلقني”؟
تصدر وسم #كريم_ودينا التريند في مصر بأكثر من 120 ألف تغريدة، وانقسمت ردود الفعل بين مؤيد يرى أن الزواج وشيك، وبين من يعتبر الأنباء مجرد حملة دعائية ذكية ومتقنة للفيلم الجديد “طلقني”، خاصة في ظل عدم وجود دليل قاطع سوى صمت الطرفين وتصريحات “مصادر مقربة” غير مؤكدة.
الخلاصة: إن لم تكن هذه الأنباء زواجاً حقيقياً، فهي تُعد أقوى حملة دعائية غير مباشرة لفيلمهما المشترك لعام 2025.










