الفاتيكان – المنشر الإخباري
يبدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم، الخميس 6 نوفمبر 2025، زيارته الرسمية إلى الفاتيكان بلقاء مع البابا ليون الرابع عشر، وذلك بعد يوم من زيارته لقبر البابا الراحل فرنسيس في كنيسة سانتا ماريا ماجوري بالعاصمة الإيطالية روما.
وكان عباس قد استهل زيارته إلى إيطاليا أمس بوقفة تأمل أمام قبر البابا فرنسيس ووضع إكليل من الزهور، وسط إجراءات أمنية مشددة، بمشاركة الأب إبراهيم فلطاس، النائب السابق لحارس الأراضي المقدسة.
وفي تصريحات مقتضبة عقب الزيارة، قال الرئيس الفلسطيني:
“جئت لأزور البابا فرنسيس لأنني لا أنسى ما فعله من أجل فلسطين وشعبها، ولا أنسى أنه اعترف بدولة فلسطين دون أن يطلب منه أحد ذلك.”
ويأتي لقاء عباس اليوم مع البابا ليون الرابع عشر بعد نحو شهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيّز التنفيذ، ومن المتوقع أن يتناول الجانبان تطورات الأوضاع الإنسانية في القطاع وسبل استئناف مسار حل الدولتين عبر الحوار والدبلوماسية.
يُذكر أن الرئيس عباس كان قد شارك قبل 11 عامًا في صلاة تاريخية بحدائق الفاتيكان مع البابا فرنسيس والرئيس الإسرائيلي الراحل شيمون بيريز، حيث زُرعت شجرة زيتون رمزًا للسلام، بحضور البطريرك الأرثوذكسي برثلماوس الأول.
كما شهدت الأعوام الماضية اتصالات متواصلة بين عباس والبابا فرنسيس، خصوصًا عقب أحداث أكتوبر 2023 في غزة، فيما جرى آخر لقاء مباشر بينهما في ديسمبر 2024، حيث أكد الطرفان أهمية الإغاثة الإنسانية وضرورة وقف العنف واستئناف الحوار.
وفي يوليو الماضي، أجرى عباس اتصالًا هاتفيًا مع البابا ليون الرابع عشر تناول الأوضاع في غزة والضفة الغربية، حيث شدّد البابا على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والأماكن المقدسة، مذكرًا بالذكرى العاشرة للاتفاق الشامل بين الكرسي الرسولي ودولة فلسطين الموقع عام 2015.











