اتخذ العمدة المنتخب زهران ممداني خطوة بارزة في تشكيل فريقه الانتقالي، بتعيين لينا خان، رئيسة لجنة التجارة الفيدرالية السابقة، كرئيسة مشاركة لفريق انتقال السلطة، في أول تحرك رسمي له بعد الفوز في انتخابات مدينة نيويورك.
أعلن ممداني هذا التعيين صباح الأربعاء خلال خطاب في حديقة فلاشينغ ميدوز-كورونا في كوينز، مؤكدا أهمية مشاركة القيادات النسائية في قيادة المدينة خلال فترة الانتقال. إلى جانب خان، سينضم إلى الفريق نساء بارزات من إدارات سابقة، من بينهم ماريا توريس-سبرينغر، نائبة العمدة الأولى السابقة، وغريس بونيلا، رئيسة منظمة غير ربحية، وميلاني هارتزوغ، خبيرة الميزانية. كما ستقود إيلانا ليوبولد، مستشارة حملة ممداني، الفريق التنفيذي للقيادات النسائية.
رسالة إلى وول ستريت وقطاع التكنولوجيا
يأتي تعيين خان بعد أن أعربت عن دعمها لممداني في مقال رأي بصحيفة نيويورك تايمز، مشيدة بجهوده في دعم أصحاب المشاريع الصغيرة. ويعد هذا التعيين رسالة واضحة إلى وول ستريت وقطاع التكنولوجيا، اللذين انتقدا ممداني بسبب مقترحاته الضريبية ووجهات نظره الاقتصادية الاشتراكية الديمقراطية.
ووصف خان فوز ممداني بأنه “تفويض واضح للتغيير، حيث يمكن لجميع العمال والشركات الصغيرة أن تزدهر وليس مجرد البقاء على قيد الحياة”.
خلفية خان وخبرتها في مكافحة الاحتكار
تشتهر خان بكونها ناقدة قوية لشركات التكنولوجيا العملاقة مثل أمازون، مايكروسوفت، ميتا، وجوجل، ولها سجل حافل في منع عمليات اندماج كبيرة خلال فترة توليها منصبها في إدارة بايدن. بدأت مسيرتها في مؤسسة أمريكا الجديدة، وتخرجت من كلية الحقوق بجامعة ييل، وأصبحت أصغر رئيسة لجنة التجارة الفيدرالية في تاريخ الولايات المتحدة عام 2021.
خلال رئاستها للجنة، واجهت خان شركات كبرى في قضايا مكافحة الاحتكار، بما في ذلك تيكيت ماستر، وحظي تحركها بدعم من الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء، بما في ذلك شخصيات مثل جيه دي فانس وستيف بانون.
تحديات ممداني المقبلة
يشير اختيار خان إلى استعداده لمواجهة مصالح الشركات الكبيرة كجزء من أجندته لجعل نيويورك أكثر ملاءمة للسكان المحليين وأصحاب الأعمال الصغيرة. يبقى السؤال: إلى أي مدى سيتمكن ممداني من تنفيذ هذه السياسات من مبنى بلدية نيويورك؟










