الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يؤكد دعمه لمبدأ نزع السلاح النووي بعد مناقشته مع بوتين وشي جينبينغ، ويستعرض خلال استقباله لقادة آسيا الوسطى تعزيز الشراكات الاقتصادية والأمنية، إلى جانب جهود واشنطن لوقف النزاعات الإقليمية.
واشنطن، 7 نوفمبر 2025 – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه لمبدأ نزع السلاح النووي، مؤكداً أنه ناقش هذا الموضوع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جينبينغ. جاء ذلك خلال استقباله في البيت الأبيض لقادة خمس دول من آسيا الوسطى، وهم كازاخستان وتركمانستان وأوزبكستان وقرغيزستان وطاجيكستان.
وأشار ترامب إلى أن الأموال التي تُنفق على ترسانات الأسلحة يمكن توجيهها لأغراض تنموية وخدمية للشعوب، مؤكداً أن نزع السلاح النووي ممكن تحقيقه إذا تم التركيز على هذا الهدف بجدية. وأضاف أن الولايات المتحدة تعمل أيضاً على ضم دول جديدة إلى ما يعرف بـ “اتفاقيات إبراهيم”، بعد إعلان انضمام كازاخستان، معتبراً أن بعض الدول الحاضرة قد تنضم قريباً، وأن الإعلان عن أسماء هذه الدول سيكون في وقت لاحق.
وخلال اللقاء، أشاد ترامب بقادة دول آسيا الوسطى، مؤكداً أن موقع هذه الدول في قلب أوراسيا يمنحها أهمية استراتيجية كبيرة. وأوضح أن الإدارات الأمريكية السابقة أهملت هذه المنطقة الغنية والواعدة، وأن إدارته ستعمل على تصحيح هذا الإهمال وتعزيز الشراكات الاقتصادية والأمنية معها.
وأكد الرئيس الأمريكي أن واشنطن تواصل جهودها لوقف الحرب في أوكرانيا، مشيراً إلى إحراز “تقدم كبير”، وأن قوة دولية ستتواجد قريباً في قطاع غزة لدعم الاستقرار. كما أشاد بجهود الرئيس السوري أحمد الشراة في إدارة الأوضاع في بلاده، موضحاً أن هناك خطوات إيجابية على صعيد سوريا.
وعن إيران، أشار ترامب إلى أن طهران طالبت بدراسة إمكانية رفع العقوبات الأمريكية لتسهيل أنشطتها، مؤكداً أن أي قرار في هذا الشأن سيكون ضمن إطار حماية المصالح الأمريكية وأمن المنطقة.
هذه الزيارة تأتي في سياق جهود الولايات المتحدة لتعزيز العلاقات مع دول آسيا الوسطى، وتقوية التعاون الاقتصادي والأمني في المنطقة، بالإضافة إلى دور واشنطن في إدارة ملفات النزاعات الدولية والإقليمية.











