في زيارة رمزية سياسية ودينية قوية، وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس إلى روما والفاتيكان، حيث بدأ جولته بزيارة قبر البابا فرانسيس في كنيسة سانتا ماريا ماجوري، تقديرًا لدوره التاريخي في دعم القضية الفلسطينية والاعتراف بالدولة الفلسطينية. وتأتي الزيارة بعد نحو شهر من دخول اتفاق التهدئة في قطاع غزة حيّز التنفيذ، وسط تحركات دبلوماسية لتعزيز الحلول السلمية وحماية المدنيين الفلسطينيين.
وخلال الأمس، التقى عباس بابا ليون الرابع عشر في القصر الرسولي بالفاتيكان، في الذكرى العاشرة للاتفاقية الشاملة بين الفاتيكان ودولة فلسطين. وناقش الطرفان الوضع الإنساني في غزة، والتوتر في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، وظروف مدينة بيت لحم، إضافة إلى حماية الأماكن الدينية وحرية العبادة، ودعم الوجود المسيحي في الأراضي الفلسطينية. وشدد عباس على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، وتوصيل المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح الرهائن والمعتقلين، وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية، ومواصلة إعادة الإعمار، والحفاظ على مؤسسات الدولة الفلسطينية.
اليوم، من المقرر أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ضمن الجولة الرسمية التي تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية والدفع بجهود السلام في المنطقة.










