احتضن ملعب “الميستايا” مواجهة مثيرة جمعت فالنسيا مع ضيفه ريال بيتيس مساء الأحد 9 نوفمبر 2025 في إطار الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم. دخل الطرفان المباراة وطموحهما تحقيق النقاط الكاملة للبقاء في دائرة الصراع على مناطق المقدمة، فخرج كل منهما بنقطة وحيدة بعد تعادل إيجابي مثير 1-1
.بداية حذرة ومفاجآت متأخرةانطلق اللقاء بأفضلية نسبية لأصحاب الأرض الذين حاولوا فرض سيطرتهم عبر الاستحواذ والضغط العالي، فيما اعتمد ريال بيتيس على التنظيم الدفاعي والانطلاقات المرتدة السريعة. أضاع فالنسيا فرصاً مبكرة عن طريق رافا مير، بينما تصدى حارس بيتيس لمحاولتين خطيرتين من جانب لينو وألميدا
.في الشوط الثاني، شهدت المباراة أكثر لحظاتها سخونة، حيث افتتح ريال بيتيس التسجيل في الدقيقة 59 بعدما استثمر نافاس تمريرة عرضية متقنة، لكن فالنسيا نجح في العودة بهدف التعادل عبر رأسية هوغو دورو في الدقيقة 84 وسط فرحة جماهيرية هيستيرية داخل الملعب
. استمرت الإثارة حتى اللحظات الأخيرة مع إهدار عدة فرص محققة من الفريقين.قراءة فنية: معركة تكتيكية بنفَس مفتوحتميزت المواجهة بتكافؤ واضح في الانتشار والفرص، إذ بلغت نسبة الاستحواذ نحو 53% لبيتيس مقابل 47% لفالنسيا، مع تفوق الأخير في عدد التسديدات (13 تسديدة لفالنسيا مقابل 9 لبيتيس).
عكست الإحصائيات الروح القتالية العالية لكلا الطرفين، حيث شهد اللقاء 20 خطأً بين لاعبي الفريقين و4 بطاقات صفراء واحتداماً متوسط الملعب في أغلب الفترات
.أظهر فالنسيا تطوراً هجومياً في الشوط الثاني بفضل تحركات بدلاء المدرب روبين باراخا، في حين نجح المدرب بيليغريني في إدارة معقل بيتيس بخبرة واضحة جعلت الضيوف يقنصون نقطة ثمينة خارج الديار
.تداعيات النتيجة على جدول الليغابهذه النتيجة، رفع فالنسيا رصيده إلى 14 نقطة ليقفز مؤقتًا للمركز العاشر، بينما عزز ريال بيتيس موقعه في المركز السادس بـ18 نقطة، ليواصل مطاردة فرق المقدمة في سباق التأهل الأوروبي. بيد أن مشجعي الخفافيش لا يزالون يطالبون بمزيد من الحسم الهجومي للحفاظ على الاستقرار وسط الموسم الصعب
.تصريحات ولقطات بارزة
تحدث قائد فالنسيا قائلاً: “الروح القتالية صنعت فارق العودة رغم صعوبة المنافس”، فيما أبدى مدرب ريال بيتيس ارتياحه لحصد نقطة خارج الميدان مؤكداً أن المسيرة لا تزال طويلة في الليغا. لفت الأنظار تألق حارس فالنسيا وتصدياته الحاسمة، إلى جانب مساهمة لينو وألميدا هجومياً حتى الدقائق الأخيرة
.










