بسمة وهبة، الإعلامية المصرية المعروفة، تصدّرت مؤخراً مواقع التواصل الاجتماعي والصحافة المصرية بسبب دعمها العلني والمؤثر لآن الرفاعي، طليقة الفنان كريم محمود عبد العزيز، في ظل أزمة انفصالهما وتداول أخبار ارتباطه بالفنانة دينا الشربيني.
وجاءت هذه المساندة ضمن موجة تعاطف كبيرة أبدتها شخصيات فنية وإعلامية متعددة مع آن الرفاعي، معتبرين أن موقف بسمة وهبة أعاد تسليط الضوء على قضايا النساء في الوسط الفني والمجتمعي المصري
.تفاصيل دعم بسمة وهبة لآن الرفاعي
في تصريحات قوية نشرتها بسمة وهبة عبر حسابها الرسمي على إنستجرام، وجهت فيها رسالة مباشرة إلى آن الرفاعي قالت فيها: “اتفرجي عليهم نهايتهم هتبقى عاملة إزاي عشان ظلموكي.. نجوم مصر كلها حباكي وواقفة معاكي وانتي بنت ناس ومتربية”. وأضافت “مفيش داعي تشاهدي الفيلم مرتين وتفتكري النهاية هتتغير. الرجعة كان ليها مصلحة ومعليش في ستات مبتحبش غير الحاجة اللي مش بتاعتها”
هذا الخطاب يعكس مدى التعاطف والدعم الذي توفره بسمة وهبة، ليس فقط لآن الرفاعي، بل أيضاً لكل امرأة تواجه ظلماً أو تحديات اجتماعية في حياتها الخاصة والمهنية، خاصة في ظل سلطة الشائعات وانتشارها عبر منصات التواصل الاجتماعي.أصداء وتعليقات في الوسط الفنيلم يكن موقف بسمة وهبة وحده لافتاً؛ بل سبقها أيضاً دعم مباشر من الفنانة مي عمر، التي وصفت آن الرفاعي بأنها الحب الأول والسند الحقيقي في حياة كريم محمود عبد العزيز
. هذا التضامن الجماعي أدى إلى تفاعل واسع النطاق بين الفنانين والجمهور، حيث اعتبر الكثيرون أن بسمة وهبة تجسد نموذجاً للإعلامية الداعمة لزميلاتها في الوسط الفني والمجتمعي
.تأثير الدعم على صورة بسمة وهبةيعزز هذا الموقف الإيجابي من صورة بسمة وهبة كإعلامية أصبح لها دور مجتمعي قوي أبعد من مجرد تقديم البرامج؛ إذ باتت معروفة في السنوات الأخيرة بمساندتها لقضايا المرأة ونقدها للشائعات التي تمس الأشخاص بشكل مهين أو ظالم. ويعد دعمها لآن الرفاعي استمراراً لخطها الثابت في دعم المرأة، خاصة الإعلاميات والفنانات في مواجهة الضغوط المجتمعية والعملية
القضايا المرتبطة بدعم بسمة وهبة
مواجهة الشائعات والتنمّر الإلكتروني.تعزيز وقوة مجتمع النساء في الوسط الفني.التأثير الإيجابي للإعلاميين في قضايا إنسانية واجتماعية
.هذه القضايا تضع بسمة وهبة في مقدمة الأصوات الداعمة لحرية النساء وحقهن في حياة كريمة بعيداً عن الاستغلال أو الظلم، مؤثرة بذلك في تغيرات الرأي العام تجاه المشهد الإعلامي والفني في مصر لعام 2025.










