استقبل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وفداً موسعاً من اللقاء الروحي العكاري ضم ممثلين عن جميع الطوائف الروحية في محافظة عكار، حيث تناول اللقاء آخر المستجدات الوطنية وأهمية زيارة قداسة البابا إلى لبنان، إضافة إلى شؤون إنمائية وخدماتية تخص منطقة عكار.
وأكد الرئيس بري أمام الوفد أن لبنان في هذه المرحلة بحاجة إلى الوحدة الوطنية والتعايش الحقيقي بين الطوائف، مشدداً على أن لبنان لن يكون لبنان من دون هذه الصيغة الفريدة التي تمثل نقيضاً لعنصرية إسرائيل، وأن المخاطر الإسرائيلية على الجنوب تهدد كل اللبنانيين ويجب مقاربتها وطنياً.
وأضاف بري أن دور لجنة الميكانيزم والدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار ضروري لإلزام إسرائيل بوقف عدوانها وضرورة انسحابها من الأراضي المحتلة في الجنوب.
وأشار بري أيضاً إلى أن المصاعب الداخلية في لبنان ناجمة عن الهروب من تنفيذ البنود الإصلاحية في اتفاق الطائف، خصوصاً بند الإنماء المتوازن، موضحاً أن محافظة عكار تعاني من الحرمان نتيجة عدم تطبيق هذا البند.
من جانبه، أكد مفتي عكار، الشيخ محمد زيد بكار، أن الرئيس بري يمثل ضمانة محلية وإقليمية وعربية وإسلامية لتدوير الزوايا، داعياً الجميع إلى الترفع عن الخلافات الشخصية والالتفاف حول دولة المؤسسات والجيش اللبناني والأجهزة القضائية، ومشيداً بأهمية زيارة البابا للبنان التي تعكس صورة الوحدة والتعايش بين المسلمين والمسيحيين.










