تحسنت الحالة الصحية للفنان المصري الكبير محمد صبحي بشكل ملحوظ خلال الساعات الماضية، وغادر غرفة العناية المركزة في المستشفى، ليتم نقله إلى غرفة عادية لاستكمال علاجه.
وكان صبحي قد تعرض لوعكة صحية مفاجئة يوم 10 نوفمبر 2025، استدعت نقله على الفور إلى مستشفى خاص في مدينة السادس من أكتوبر بالجيزة، حيث أمضى ثلاثة أيام تحت الرعاية المركزة.
تفاصيل الوعكة الصحية والعلاج
بدأت الوعكة بأعراض دوخة شديدة وحالات قيء متكررة في منزله بطريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوي، مما استدعى استدعاء سيارة إسعاف فوراً.
أجرى الأطباء فحوصات وتحاليل دقيقة، واستجاب الفنان الكبير جيداً للعلاج، مع استقرار مؤشراته الحيوية. ويُتابع الأطباء حالته الآن للاطمئنان على وظائفه الحيوية.
ومن المتوقع أن يغادر صبحي المستشفى خلال يومين على الأكثر، مع نصيحة طبية تقضي بضرورة الراحة لمدة ستة أسابيع على الأقل قبل العودة إلى العمل. وتعد هذه الحادثة هي الثانية خلال شهور، بعد أزمة مشابهة في أغسطس 2025 ناتجة عن الإجهاد الزائد.
تصريح صبحي وتوجيه رئاسي بالمتابعة
في أول تعليق له بعد النقل إلى المستشفى، عبّر صبحي عن تفاؤله، قائلاً:”أنا حاليًا في العناية المركزة، وقد أخبرني الأطباء بأن أمامي نحو شهر ونصف قبل أن أتمكن من العودة إلى حياتي الطبيعية”.
وفي لفتة دعم رسمية، وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، يوم 11 نوفمبر، وزير الصحة خالد عبد الغفار بمتابعة حالة صبحي باستمرار وتوفير كل أشكال الرعاية الطبية المتكاملة. وأكد متحدث وزارة الصحة حسام عبد الغفار أن الوزارة تتابع الوضع دورياً تقديراً لمسيرة صبحي الفنية الحافلة.










