تركيا تشرح أسباب توسع استثماراتها في مصر بعد استقرار العلاقات بين البلدين، مستفيدة من القوى العاملة الرخيصة واتفاقية QIZ الأمريكية-الإسرائيلية، مع مشاريع كبرى في العاشر من رمضان والعين السخنة والقنطرة غرب.
كشف السفير التركي لدى مصر، صالح موطلو شن، عن أسباب التوسع الكبير للشركات التركية في إنشاء المصانع داخل مصر بعد عودة العلاقات بين القاهرة وأنقرة إلى مسارها الطبيعي منذ منتصف عام 2023.
وأشار السفير التركي إلى أن مصر تمثل وجهة استثمارية مثالية، نظراً لانخفاض تكلفة القوى العاملة الماهرة، وهو ما يجذب الشركات التركية لمضاعفة استثماراتها في البلاد.
وأكد موطلو شن أن اتفاقية “المناطق الصناعية المؤهلة” المعروفة باسم QIZ بين مصر والولايات المتحدة تشكل حافزاً مهماً لهذا التوسع. وتتيح الاتفاقية، التي أقرها الكونغرس الأمريكي عام 1996، تصدير المنتجات إلى السوق الأمريكية دون جمارك أو حصص كمية، بشرط أن يكون المنتج مصنوعاً بنسبة 35% على الأقل محلياً، وأن تشمل مكونات إسرائيلية بنسبة لا تقل عن 10.5%.
ولفت السفير إلى أن حجم التبادل التجاري بين تركيا ومصر تجاوز 8 مليارات دولار في 2024، مدعوماً باتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، التي تُعتبر الإطار الرئيس لتنظيم العلاقات التجارية بينهما.
وأضاف أن الاستثمارات التركية في مصر تتضمن افتتاح مصنع “بيكو” للأجهزة المنزلية في مدينة العاشر من رمضان، ووضع حجر أساس عدة مصانع لشركة “هيات كيميا” في العين السخنة والقنطرة غرب، مع مشاريع أخرى قيد الإنشاء في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.










