الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يعتبر الأزمة في السودان قضية أمن قومي لمصر، مؤكداً دعم وحدة السودان ومؤسسات الدولة، في ظل توتر متصاعد مع كينيا بسبب دعمها المزعوم لقوات الدعم السريع وانعكاساته على الاستقرار الإقليمي
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في اتصال هاتفي مع نظيره الكيني ويليام روتو، أن الوضع في السودان يرتبط مباشرة بالأمن القومي المصري، مشدداً على أهمية الحفاظ على وحدة السودان ودعم مؤسسات الدولة هناك، وفق بيان الرئاسة الصادر يوم الثلاثاء.
وخلال الاتصال، قدم السيسي تعازيه لضحايا الانهيار الأرضي الأخير في كينيا، وأوضح حرص مصر على وقف الأزمة الإنسانية التي يواجهها الشعب السوداني، خاصة في مدينة الفاشر والمناطق المحيطة بها. كما أشار إلى جهود مصر للتخفيف من التصعيد ضمن إطار مجموعة الرباعية.
يأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوتر بين الحكومة السودانية في بورسودان وكينيا، حيث تتهم الخرطوم نيروبي بدعم قوات الدعم السريع بالأسلحة وإيواء قادتها. وتستند هذه الاتهامات إلى ما وصفته الخرطوم بعلاقات شخصية ومصالح اقتصادية تربط بين الرئيس الكيني وقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، وشقيقه، بالإضافة إلى تسهيل نقل الإمدادات العسكرية واستضافة الفعاليات السياسية لقادة القوات وحلفائهم.
وقد وصفت السلطات السودانية تصرفات كينيا بـ«المعادية وغير المسؤولة»، معتبرة أنها تشجع على انقسام السودان وتنتهك سيادته، الأمر الذي دفع السودان لاستدعاء سفيره من كينيا قبل عدة أشهر.










