الإعلامي شريف مدكور يتصدر المشهد الإعلامي في نوفمبر 2025 بحضوره الإنساني وتصريحاته الجريئة التي تضعه باستمرار في قلب النقاشات المجتمعية والمنصات الرقمية.
في هذا التقرير الصحفي، نسلط الضوء على أحدث مستجدات مدكور، مواقفه المثيرة، ومشروعاته القادمة، مع عناوين مبتكرة لم يسبق نشرها.
في واقعة لافتة، فوجئ شريف مدكور بتعليقات مسيئة على صورة نُشرت له بين الحاضر والماضي في صفحات التواصل الاجتماعي. أحد التعليقات تضمن سبًّا صريحًا، ما دفع مدكور لاتخاذ إجراء رسمي فوري وتقديم بلاغ للجهات المختصة ضد المتجاوز
رفض الإعلامي الشهير التنازل عن حقه رغم محاولات أسرة الشخص المسيء، وقرر ألا يصالحه إلا بشرط إنساني: أن يتبرع الرجل لمستشفى الحروق أو مستشفى أهل مصر للمحتاجين، ويوثق ذلك بصورة أثناء التبرع
.هذه الخطوة تلقاها الجمهور بتحية كبيرة، واعتبرت مثالاً على دمج الرد القانوني برسالة إنسانية، ليحول الإساءة إلى مناسبة لفعل الخير ورسالة توعية ضد التنمر الإلكتروني
.شريف مدكور: الحياة الشخصية بلا أقنعةلم يتردد مدكور في فتح قلبه للجمهور حول رؤيته للحياة الشخصية والارتباط. في لقاءاته الأخيرة، قال بصراحة إنه قرر في سن 33 أن يظل “سنجلاً” رافضًا الزواج، مبررًا ذلك برغبته في الاستقلالية والتركيز على تقديم رسالة إعلامية بعيداً عن الضغوط العائلية، لكنه أوضح أنه أحياناً يفكر في المستقبل باحتمالية تغير رأيه مع التقدم في العمر
كل هذه الصراحة والعفوية تجعل من شريف مدكور حالة إعلامية مختلفة، يبحث الكثيرون عن تفاصيلها ويتابعونها بشغف
.طموحات جديدة… برنامج ديني وقضايا مجتمعيةكشف شريف مدكور مؤخرًا عن رغبته الجامحة في خوض تجربة تقديم برنامج ديني اجتماعي، مستندًا إلى خمس سنوات من الدراسة الذاتية للدين، ما يعكس بحثه الدائم عن التميز وترك بصمة هادفة في كل ما يقدمه من محتوى
ويقول مدكور إنه يعمل حاليًا على تطوير فكرة برنامجه ليجمع بين البعد الروحي والحوارات الإنسانية، بعيدًا عن النمطية والخطاب التقليدي
.وأكد أيضًا في لقاءات متلفزة أنه يسعى في برامجه الحالية – وأشهرها “4 شارع شريف” – لنقل القيم الإنسانية وأفكار التطوير الذاتي للمشاهد العربي، بجانب فقرات الطبخ والفن والصحة التي تمد منزله الإعلامي بروح مختلفة
.رسالة إلى المجتمع: مواجهة التنمر بقوة القانون والخيرأثارت أزمة الإساءة الأخيرة وشرط التبرع كثيرًا من النقاش حول قضية التنمر الإلكتروني في المجتمع المصري، إذ شدد مدكور في منشوراته وفيديوهاته على أنه لن يسكت بعد اليوم عن أي إساءة أو تنمر، وأن كل شخص يحمل مسؤولية أخلاقية تجاه ما ينشره أو يقوله عبر الإنترنت
.وتفاعل المشاهدون بشكل واسع مع تصرف الإعلامي، معتبرين أنه يقدم نموذجًا إيجابيًا في كيفية تحويل المواقف السلبية إلى فرص للخير وتحقيق التكافل المجتمعي، وخاصة عندما قال: “أرفض الصلح إلا حين ينتهي الألم بعمل الخير للمحتاجين”
.الواقع الإعلامي: النجاح يتواصليستمر برنامج “4 شارع شريف” في تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة بمحتواه الاجتماعي الخفيف، فيما يُنتظر من مدكور الإقدام على عدة مبادرات إنسانية خلال الأشهر المقبلة، مع توقعات بأن يصبح وجهًا مؤثرًا في مجالات جديدة تتجاوز الساحة الإعلامية التقليدية
.شريف مدكور يثبت كل يوم أنه ليس مجرد إعلامي، بل شخصية تلهم المجتمع وتفرض معايير جديدة في الدفاع عن القيم بالرفق والحزم معًا، ليتصدر المشهد كصوت عقلاني وقلب يُحسن العطاء










