قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حكمه على الرئيس السوري أحمد الشرع سيبقى مرتبطا بشكل وثيق بالتطورات والمستجدات على الأرض في سوريا.
وفي تصريحات لموقع “تايمز أوف إسرائيل” مساء اليوم الخميس، طرح نتنياهو تساؤلات وشروطا تتعلق بآلية تعامل إسرائيل مع النظام السوري الجديد: “هل تصبح سوريا دولة مسالمة؟ هل يقضي على الجهاديين في جيشه؟ هل يتعاون معي لإنشاء منطقة منزوعة السلاح في جنوب غرب سوريا على حدود مرتفعات الجولان؟”.
حماية الدروز ومنطقة منزوعة السلاح
زعم نتنياهو أن “الدروز السوريين تعرضوا للتعذيب والذبح، بشكل يكاد يكون سيئا كما حدث في السابع من أكتوبر 2023” في إشارة إلى الهجوم الذي نفذته حماس على إسرائيل.
وحدد رئيس الوزراء الإسرائيلي شرطا للمضي قدما في التعامل مع دمشق، قائلا: “إذا نزع السلاح من جنوب غرب سوريا وتم توفير الحماية الدائمة للدروز هناك، فيمكننا المضي قدما”.
نفي لعرقلة أمريكية وادعاء بتحقيق الأهداف في حرب إيران
على صعيد آخر، تطرق نتنياهو إلى ملفات أمنية أخرى، مؤكدا أن بلاده “لن تسند أمنها إلى أي جهة خارجية، سواء في غزة أو أي جبهة أخرى”.
ونفى نتنياهو التقارير المتداولة حول قيام واشنطن بمنع إسرائيل من إتمام مهمتها خلال الحرب مع إيران، والتي اندلعت في يونيو الماضي. وادعى أن الحرب انتهت بتحقيق مجموعة من الأهداف الواضحة، وهي: “استهداف المواقع النووية الإيرانية، ومواقع إنتاج الصواريخ، وبعض الأهداف الأخرى”.










