الجيش الإسرائيلي يبدأ بناء جدار خرساني على الحدود مع لبنان جنوب الخط الأزرق، وسط تحذيرات اليونيفيل واتهامات بانتهاك السيادة اللبنانية، في خطوة تزيد التوتر في المنطقة
بيروت – 14 نوفمبر 2025
بدأ الجيش الإسرائيلي في 10 نوفمبر 2025، بناء جدار خرساني على الحدود بين إسرائيل ولبنان، جنوب الخط الأزرق، بين قرية أفيفيم شمال إسرائيل والموقع اللبناني المحتل جبل الدير، مقابل بلدتي مارون الراس وأيتارون في منطقة بنت جبيل.
وأكدت إسرائيل أن الجدار بالكامل داخل أراضيها، مضادة لتقارير إعلامية عربية أفادت بتجاوزه الخط الأزرق ودخوله الأراضي اللبنانية. بينما أشارت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) إلى الصور المتداولة التي تظهر براميل زرقاء أمام الجدار، ما يدل على أن العمل يتم جنوب الخط الأزرق، وطالبت الجيش الإسرائيلي بالانسحاب من أي أراض لبنانية وإعادة الانتشار الكامل للجيش اللبناني.

يأتي هذا البناء رغم اتفاق الهدنة الذي وقع في نوفمبر 2024 وأنهى الحرب بين حزب الله وإسرائيل، إلا أن الجيش الإسرائيلي واصل تنفيذ ضربات شبه يومية في جنوب لبنان ومدينة البقاع، حيث يحتل مواقع وصفها مراقبون بأنها “استراتيجية”.
للقرار الإسرائيلي ببناء جدار على الحدود مع لبنان أثار استنكارًا رسميًا لبنانيًا وتحذيرات من حزب الله، بينما أكدت إسرائيل أن الجدار داخل أراضيها ويهدف لتعزيز الأمن، فيما تراقب الأمم المتحدة الوضع بحذر ، ويثير الجدار الجديد جدلاً واسعًا حول السيادة اللبنانية وامتثال إسرائيل للخط الأزرق، الذي يعد خط الانسحاب المعترف به دوليًا، وليس الحدود الرسمية.










