الأمن السوري يوقف خلية إرهابية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وفلول النظام السابق ويصادر كميات كبيرة من الأسلحة
أعلنت وزارة الداخلية السورية يوم الخميس 14 نوفمبر 2025، عن القبض على “خلية إرهابية خطيرة” في محافظة طرطوس، خلال عملية أمنية مشتركة بين جهاز الأمن الداخلي ومديرية مكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن أفراد الخلية كانوا على صلة بالحرس الثوري الإيراني وفلول النظام السابق، ولديهم ارتباطات خارجية متعددة.
أفاد المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، أن زعيم الخلية المدعو عبد الغني قصاب يُعد أحد أبرز أذرع الحرس الثوري الإيراني في سوريا، وقد تم إلقاء القبض عليه مع عدد من أتباعه وأبنائه. وأوضح البابا أن التحقيقات كشفت أن قصاب كان يدير مركزاً في حي الأعظمية لترويج الأفكار المتطرفة واستقطاب الشباب والطلاب الجامعيين والثانويين، مستغلاً ذلك لأداء أنشطة أمنية لصالح إيران والنظام البائد ضد السوريين.
وأضاف المتحدث أن العملية أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات، إضافة إلى وثائق ومستندات رقمية تكشف تفاصيل أنشطة الخلية. وتبين من التحقيقات الأولية أن عناصر المجموعة تورطوا في تنفيذ أعمال عدائية واغتيالات ضد أكثر من عشرين مدنياً، كما شاركوا في القتال ضمن ميليشيات طائفية مدعومة من جهات خارجية، وشاركوا في تجنيد الأطفال والشباب لأغراض سياسية وعسكرية.
وأشار البابا إلى أن الخلية كانت من أبرز أذرع إيران الأيديولوجية في حلب وحافظت على اتصالات مع جهات خارجية، مؤكداً أن التحقيقات ستكشف المزيد من الارتباطات لاحقاً. وأكد أن جميع أفراد الخلية أوقفوا وتمت إحالتهم للجهات القضائية المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية.
سياق أمني سابق:
وتأتي هذه العملية بعد أيام من تفكيك خلية إرهابية أخرى في طرطوس مرتبطة بفلول النظام السابق، حيث أعلنت وزارة الداخلية عن القبض على عدد من المتورطين في تنفيذ أعمال إرهابية تهدد الأمن والاستقرار، ضبطوا خلالها أسلحة وذخائر، وتبين أنهم كانوا على اتصال مباشر بعناصر مسلحة خارجية.
تؤكد هذه العمليات استمرار جهود الأمن السوري لمكافحة الإرهاب والجماعات المسلحة، وتعزيز الاستقرار في البلاد، ضمن سياق مواجهة التحديات الأمنية التي تمثلها التنظيمات المتطرفة والأذرع الخارجية للنظام الإيراني داخل الأراضي السورية.










