نفّذت وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) عملية واسعة في شارلوت، ضمن استراتيجية لحماية الأمن العام، فيما وصف العمدة العملية بأنها أثارت خوفاً وقلقاً غير مبرر، في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لسحب عناصر من الحرس الوطني في كاليفورنيا وتكساس
نفّذت وكالة خدمة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) يوم السبت عملية واسعة النطاق في مدينة شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية، ضمن استراتيجية تهدف إلى “ضمان أمن الأمريكيين والتصدي للتهديدات التي تهدد السلامة العامة”، حسبما صرّحت المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، تريشيا ماكلولين، للإعلام.
وأوضحت ماكلولين أن الهدف من هذه العمليات هو مواجهة الجرائم المرتكبة من قبل أجانب، قائلة:
“لقد سقط العديد من الضحايا نتيجة أفعال مجرمين أجانب، والرئيس (دونالد ترامب) ووزيرة الأمن الداخلي (كريستي نويم) ملتزمان بحماية المواطنين الأمريكيين في الوقت الذي تتردد فيه السلطات المؤيدة للهجرة في اتخاذ أي خطوات.”
من جانبه، صرّح قسم شرطة شارلوت، وهي آخر مدينة يقودها ديمقراطيون وتعتبرها البيت الأبيض ضمن المناطق عالية المخاطر الأمنية،، بأنه لم يشارك في هذه العمليات. فيما وصف عمدة شارلوت المُعاد انتخابه مؤخراً العملية بأنها “أثارت الخوف والارتباك دون داعٍ”، مشيراً إلى أن العملية شارك فيها أيضاً عناصر من حرس الحدود
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر من وزارة الدفاع أن أحكاماً قضائية حديثة ستؤدي قريباً إلى سحب 200 عنصر من الحرس الوطني في كاليفورنيا و200 عنصر آخر في تكساس، ضمن إعادة تموضع القوات بعد الانتشار الأمني الأخير.











