سحقت البرتغال ضيفتها أرمينيا بنتيجة 9-1 لتؤمّن تأهلها المباشر إلى كأس العالم 2026، في ليلة تاريخية لعبت خلالها كتيبة روبرتو مارتينيز دون القائد كريستيانو رونالدو بسبب الإيقاف ولم تتأثر هجومياً أو معنوياً أمام جماهير بورتو.
انتصار كاسح وتأهل رسمي
حسمت البرتغال بطاقة العبور إلى المونديال بعد انتصار عريض ضمن الجولة الختامية من التصفيات الأوروبية، مؤكدة صدارتها للمجموعة بفارق مريح وبدون انتظار أي نتائج موازية.
وأعلنت الجهات الرسمية الرياضية أن هذا التأهل يمدد سلسلة مشاركة المنتخب في النهائيات العالمية إلى النسخة السابعة توالياً والتاسعة في تاريخه.
غياب رونالدو وحضور جماعي
خاضت البرتغال المباراة من دون كريستيانو رونالدو بسبب عقوبة الإيقاف، لكن المنظومة الهجومية تعاطت بمرونة مع الغياب عبر كثافة صناعة الفرص وتعدد المساهمين في التسجيل.
أظهر برونو فيرنانديز وجواو نيفيش ورفاقهما قدرة عالية على التحرك بين الخطوط واستغلال المساحات خلف دفاع أرمينيا، ليأتي السيل التهديفي على أشواط متقاربة.
مهرجان البرتغال التهديفي
افتتح ريناتو فيغا النتيجة مبكراً قبل أن يضاعف غونسالو راموس الغلة، فيما وقع جواو نيفيش على ثلاثية مؤثرة وأضاف برونو فيرنانديز ثلاثية أخرى من بينها ركلتا جزاء، وأنهى فرانسيسكو كونسيساو المهرجان في الدقائق الأخيرة.
سجلت أرمينيا هدفها الوحيد عبر إدوارد سبيرتسيان في شوط أول شهد تفوقاً ساحقاً للبرتغال في الاستحواذ والفعالية داخل منطقة الجزاء.
سيطرة ميدانية وفوارق تكتيكية
اعتمد مارتينيز على ضغط عالٍ من الدقائق الأولى لإجبار دفاع أرمينيا على الأخطاء، مع تدوير سريع للكرة عبر المحورين وصعود الأظهرة لزيادة العرض الهجومي.
ترجمت البرتغال أفضليتها بتحويل أغلب الفرص الخطرة إلى أهداف، بفضل جودة اللمسة الأخيرة وتنوع طرق التسجيل بين الكرات البينية والاختراقات والركلات الثابتة.
يؤكد هذا الفوز أن مسار التصفيات خدم أهداف البرتغال في بناء فريق متوازن هجوميّاً ودفاعيّاً، بما يعزز الثقة قبل خوض الاستحقاقات المقبلة على طريق الاستعداد للمونديال.
كما يمنح التأهل المبكر الجهاز الفني رفاهية اختبار مزيد من الحلول التكتيكية والعناصر البشرية في تواريخ الأجندة الدولية القادمة.
أرقام لافتة من المباراة
النتيجة 9-1 تُعد من الأعرض في تاريخ المشاركات البرتغالية بتصفيات كأس العالم، وتعكس حالة الانسجام بين خطوط الفريق أمام جماهير بورتو.
وصول نيفيش وفيرنانديز إلى ثلاثيات فردية في مباراة واحدة يبرز جودة الوسط البرتغالي في صناعة وإنهاء الهجمات، لا سيما مع غياب رأس الحربة الأبرز تاريخياً










