أعلن تحالف الإطار التنسيقي، الذي يضم قوى شيعية بارزة موالية لإيران، مساء الاثنين 17 نوفمبر 2025، عن تشكيله أكبر كتلة نيابية في البرلمان العراقي الجديد، وذلك بعد دقائق من إعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات النتائج النهائية للانتخابات التشريعية التي جرت في 11 نوفمبر 2025.
ويُعد هذا الإعلان خطوة أساسية نحو تحديد ملامح الحكومة المقبلة، وسط توقعات واسعة بأن يستمر رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني في منصبه أو يُطرح مرشح مقرّب منه.
تفاصيل الإعلان وحجم الكتلة
صدر الإعلان خلال مؤتمر مقتضب أعقب اجتماع الإطار التنسيقي المرقّم (250) بحضور جميع قياداته في مكتب الدكتور حيدر العبادي.
حجم الكتلة: أكد قادة الإطار أن التحالف بات يمتلك أكثر من 100 مقعد من أصل 329، ما يجعله الكتلة الأكبر دستورياً.
تكوينها: جاء هذا الرقم بعد دمج نتائج التحالفات الشيعية الرئيسية، وخاصة تحالف الإعمار والتنمية بقيادة السوداني، الذي حصل على نحو 50 مقعداً.
البيان: استهل الاجتماع بتوجيه التهنئة إلى الشعب العراقي والقوى السياسية كافة، بمناسبة نجاح العملية الانتخابية، مؤكداً أن التعاون الوطني الشامل هو الأساس في عبور المرحلة المقبلة وترسيخ الاستقرار السياسي.
الخطوة التالية: شدد قادة التحالف على بدء التفاوض مع الحلفاء خلال الساعات المقبلة لضمان تشكيل أغلبية مستقرة.
⏳ الخطوات الدستورية المرتقبة
يسرع الإعلان من وتيرة العملية السياسية التي يجب أن تلتزم بالمدد الدستورية:
الجلسة البرلمانية الأولى: من المتوقع عقد الجلسة الأولى للبرلمان في 20 نوفمبر، لانتخاب رئيس الجمهورية.
تكليف الحكومة: يتولى رئيس الجمهورية المنتخب تكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة.
مهلة التشكيل: يمتلك رئيس الوزراء المكلّف مهلة 15 يوماً لتقديم تشكيلته الوزارية.
المرشح الأوفر حظاً: تشير مصادر داخل الإطار إلى أن محمد شياع السوداني هو المرشح الأوفر حظاً، نظراً للدعم الواسع الذي يحظى به داخل التحالف.
من المتوقع أن يواجه الإطار التنسيقي معارضة في مفاوضات تشكيل الحكومة:
كتل سنية وكردية: من المتوقع أن تعارض كتل سنية مثل تحالف التقدم بقيادة محمد الحلبوسي، وكتل كردية أبرزها الاتحاد الوطني، هيمنة الإطار على تشكيل الحكومة، مع مطالبة كل طرف بحصص أكبر في الوزارات السيادية.










