قدم رئيس الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ (FEMA)، ديفيد ريتشاردسون، استقالته، وفقاً لما أكدته وسائل إعلام أمريكية نقلاً عن مسؤولين مطلعين على الأمر مساء الاثنين.
ويأتي رحيل ريتشاردسون، وهو جندي سابق في مشاة البحرية يبلغ من العمر 60 عاماً، بعد أشهر قليلة من تعيينه في مايو، خلفاً لكاميرون هاميلتون الذي تم فصله لمعارضته خطط إدارة ترامب لتفكيك الوكالة.
غياب مثير للجدل خلال كارثة تكساس
يغادر ريتشاردسون منصبه بعد أن واجه انتقادات حادة بسبب تعامله مع الفيضانات المميتة التي ضربت ولاية تكساس في يوليو/تموز، والتي أودت بحياة أكثر من 130 شخصاً.
الاختفاء: ذكرت شبكة CNN أن ريتشاردسون كان في إجازة في الساعات التي تلت الكارثة، واختفى لساعات خلال ذروة الأزمة.
التبرير: أخبر ريتشاردسون المشرّعين لاحقاً أنه ظلّ ملتصقاً بهاتفه طوال الرحلة لتنسيق جهود الإغاثة.
الزيارة المتأخرة: لم يزر المناطق المتضررة إلا بعد حوالي عشرة أيام من الكارثة، أي بعد أن زارها كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم.
تصريحات مثيرة للجدل حول “موسم الأعاصير”
في وقت سابق من يونيو، أثار ريتشاردسون ضجةً واسعة بقوله إنه لم يكن يعلم بوجود موسم أعاصير في الولايات المتحدة.
الرد الرسمي: زعمت وزارة الأمن الداخلي، المشرفة على الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، أن ريتشاردسون أدلى بهذا التعليق مازحاً.
مستقبل FEMA في ظل إدارة ترامب
تأتي هذه الاستقالة في سياق دعوات إدارة ترامب لتقليص صلاحيات الوكالة. فقد أوضح الرئيس الأمريكي أنه يريد الحد من صلاحيات الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، بحجة أن سلطات الولايات يجب أن تتولى مسؤولية إدارة الأزمات، مشيراً إلى أن وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية “يجب تفكيكها وإعادة بنائها من الصفر”.










