هز انفجار قوي العاصمة الصومالية مقديشو، مرسلا موجات صدمة في جنوب المدينة ومثيرا حالة من الذعر بين السكان.
وتشير تقارير أولية غير مؤكدة إلى سقوط 13 قتيلا، بينما تكهن بعض المصادر بتسرب غاز، إلا أن هذه المعلومات تبدو متداولة فقط ولم يتم تأكيدها رسميا.
وأفاد سكان محليون بسماع دوي الانفجار من عدة أحياء بعيدة مثل هودان وكهدا، ووصفه شهود عيان بأنه “هدير يصم الآذان” أدى إلى تحطيم النوافذ وإطلاق إنذارات السيارات.
وقع الانفجار في منطقة مركزية بالقرب من مقار حكومية ومناطق تجارية رئيسية، ويعتقد أنه استهدف تقاطعا أو نقطة تفتيش مزدحمة، رغم أن الإحداثيات الدقيقة لا تزال غير مؤكدة.
تسارعت فرق الطوارئ إلى موقع الحادث، فيما أغلقت قوات الأمن المنطقة، بينما لم تصدر السلطات الصومالية حتى الآن أي حصيلة رسمية للضحايا أو تفاصيل حول سبب الانفجار.
وتأتي الحادثة في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في الصومال، حيث يشن مسلحو حركة الشباب تمردا عنيفا ضد الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة، وسبق للجماعة تنفيذ تفجيرات وهجمات أسفرت عن عشرات القتلى خلال العام الحالي.
ولا يزال السبب الرسمي للانفجار مجهولا، ولم تتبن أي جهة المسؤولية، في وقت يواصل فيه السكان والسلطات تقييم حجم الأضرار والمصابين.










