استحوذ العشاء الرسمي الذي استضافه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الثلاثاء في الغرفة الشرقية بالبيت الأبيض على اهتمام واسع، ليس فقط بسبب حضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بل أيضا لما حمله من رسائل دبلوماسية، ولمسة من البريق العالمي بوجود نجوم الرياضة والأعمال.
ميلانيا ترامب والفستان الأخضر
برز ظهور السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب، التي ارتدت فستانا زمرديا بدون حمالات من تصميم إيلي صعب بقيمة 3350 دولارا، ما اعتبرته وسائل إعلام أمريكية إشارة خفية لدعم ولي العهد السعودي، إذ يذكر الفستان بلون العلم السعودي.
واعتبر البعض هذه اللفتة محاولة دبلوماسية لإضفاء لمسة من الاحترام والاحتفاء بالضيف، رغم الجدل المحيط بزيارته، خاصة في ظل قضية الصحفي جمال خاشقجي ودور السعودية في أحداث 11 سبتمبر.

ضيوف العشاء البارزين
حضر ولي العهد السعودي العشاء برفقة وفد سعودي، بالإضافة إلى مجموعة من أبرز قادة الأعمال الأمريكيين، من بينهم إيلون ماسك، تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل، جينسن هوانج من إنفيديا، ماري بارا من جنرال موتورز، وألبرت بورلا من فايزر، إلى جانب شخصيات إعلامية مثل ديفيد إليسون من شبكة CBS، وأليكس كارب من بالانتير.

كما أثار حضور النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وخطيبته جورجينا رودريغيز ضجة إعلامية، إذ كانت هذه أول زيارة لهما إلى الولايات المتحدة منذ 2017، وكان برفقتهما رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو.
الجانب السياسي والدبلوماسي
في كلمته خلال العشاء، أعرب الرئيس ترامب عن تطلعه لاستضافة السعوديين في مأدبة أخرى بعد اكتمال القاعة الجديدة في غضون عامين تقريبا.
كما خص كريستيانو رونالدو بالثناء، مشيرا إلى إعجاب ابنه بارون باللاعب وبفرصة مقابلته شخصيا.

وشهد اليوم نفسه استقبال ترامب لولي العهد السعودي صباح الثلاثاء بحفاوة، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسعودية.

تقييم الحدث
يظهر الحدث توليفة بين البعد الدبلوماسي والرمزية السياسية من جهة، والجانب الاجتماعي والنجومي من جهة أخرى. الفستان الأخضر لميلانيا ترامب اعتبره بعض المعلقين إشارة احترام واحتفاء بالضيف الرسمي، بينما تناول آخرون السياق السياسي المحيط بالزيارة بموضوعية.
كما أبرز الحضور الكبير من رجال الأعمال والشخصيات الرياضية والإعلامية مكانة البيت الأبيض كمنصة للسياسة والدبلوماسية والظهور العالمي.










