تصدر المطرب الشعبي عصام صاصا المشهد الإعلامي المصري في الأيام الأخيرة بعد تطورات حاسمة في حياته الشخصية والعملية، ليعود من جديد كأحد أكثر نجوم موسيقى المهرجانات إثارة للجدل والتأثير على الساحة الفنية
. أحدث خبر انفصاله عن زوجته جهاد أحمد ضجة واسعة عبر مواقع التواصل ومجتمع الوسط الشعبي، وجاء ذلك بالتزامن مع تزايد نشاطه الفني بحضور جماهيري كبير في حفلاته الجديدة بعد فترة من الغياب عن الساحة
بعد العاصفة.. صاصا يحتفظ ببريقه وقاعدة جماهيرية رغم الأزمات
التطورات الشخصية: انفصال صادم ورد ناري
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بإعلان جهاد أحمد، زوجة مطرب المهرجانات عصام صاصا، انفصالهما الرسمي عن طريق منشور مؤثر على إنستجرام، تزامن معه أول رد لصاصا على الهجوم الذي تعرض له عقب انتشار الخبر. صرح عصام صاصا عبر خاصية “ستوري”: “يعلم ربنا إني مشفتش أي حاجة في حياتي وحشة من الست دي… عمري ما شفت منها غير كل خير وبتمنى محدش يظلمها”
.أكد صاصا إحساسه بالضيق تجاه ضغوط الجمهور وتعليقات البعض بعد انتشار نبأ الطلاق، مؤكدًا احترامه لطليقته وعدم وجود أي خلافات بينهما وأن النهاية “أخلاق”. وأشاد متابعوه برده المتزن واهتمامه بعدم تجريح الأسرة رغم الانفصال، معتبرين أن صاصا أدار الموقف بنضج ومسؤولية
.نشاطه الفني: عودة قوية وحفلات كاملة العدد
رغم الظروف الشخصية، عاد عصام صاصا مجددًا لإحياء الحفلات والمهرجانات الشعبية، حيث شهدت حفلة “عودة صاصا” في القاهرة الجديدة حضورًا غير مسبوق من جماهيره تحت شعار “أنا مش غايب علشان أعود”
. ظهرت ملامح الحماس والروح العالية في أدائه على المسرح، إذ قدّم باقة من أحدث أغانيه وسط تفاعل كبير، مؤكدًا للجميع أن أزماته لم تنل من قوته الفنية أو حب الجمهور له.
كما أعلن عن جدول حفلات جديدة تمتد حتى نهاية العام، وسط ترقب المتابعين والجمهور لرؤية المزيد من عروضه الموسيقية، بينما يؤكد النقاد أن صاصا لا يزال يحتفظ بمكانته ونجوميته لدى الأوساط الشبابية والشعبية، مستفيدًا من قدرته على تجاوز الأزمات الشخصية لصالح نجاحه الفني
.أزمات قانونية وقرارات قضائيةلم تكن حياة عصام صاصا خالية من العواصف القانونية خلال الأشهر الأخيرة، إذ واجه عدة قضايا أبرزها اتهامه بتزوير توكيل الشهر العقاري وحادث سير أدى إلى إصابة شخص أثناء القيادة، ما نتج عنه صدور حكم بحبسه مع إيقاف التنفيذ ثلاث سنوات، بعدما قضى فترة حبس فعلية في بداية العام
.وتمت إحالة صاصا وعدد من معاونيه للمحاكمة بتهمة المشاجرة داخل ملهى ليلي بالمعادي؛ لكن المحكمة قررت إخلاء سبيله بكفالة، ليتنفس الفنان الشعبي الصعداء ويستأنف نشاطه، رغم استمرار الدعاوى، وسط دعوات جمهوره له بالصبر والتركيز على الغناء
.التفاعل الجماهيري وزخم السوشيال ميدياانقسم رواد منصات التواصل بين مشيد بقدرة صاصا على العودة السريعة وتجاوز العراقيل، ومنتقد لطريقته في إدارة حياته الخاصة، بينما انشغل قطاع كبير من جمهوره بمناقشة كواليس انفصاله وأسباب تراكم الأزمات حوله، رغم تأكيده في أكثر من مناسبة أن الضغوط لن تقلل من حبه للفن أو محبته للناس
.وأثارت حفلاته الأخيرة مشاعر الفرح والحنين بكلمات أغانيه الشعبية، فيما تعالت التساؤلات حول أعماله المقبلة وخططه الفنية بعد انقضاء موجة القضايا الأسرية والقانونية الأخيرة.مستقبل عصام صاصا وتحولات الساحةلا تزال التقارير تؤكد أن عصام صاصا يستعد لصيف فني ساخن وجولة جماهيرية تبدأ نهاية العام الحالي، متسلحاً بقاعدة “إن النجاح لا يعرف التراجع”، ويواصل كتابة الأغاني وتسجيلها لإطلاق ألبوم جديد من المتوقع أن يحمل بصمة من تجارب حياته الأخيرة
.ويتمسك صاصا بدوره المؤثر في عالم المهرجانات، معبّرًا عن عزمه الاستمرار في تقديم أغاني تنبض بروح الشارع المصري وقضايا جمهوره، وسط تحفظ واضح على الخوض في تفاصيل حياته الخاصة، مفضلاً أن يبقى عنوان المرحلة هو “الغناء ثم الغناء”
.يبقى عصام صاصا ـ رغم كل الجدل ـ صوت الشارع الشعبي، ونموذج الفنان القادر على تحوِيل المحنة لمنصة انطلاق جديدة، في انتظار ما سيقدمه من مفاجآت فنية في الفترة المقبلة












