شهدت مدينة مراكش المغربية مساء اليوم حدثًا كرويًا فريدًا من نوعه مع انطلاق حفل توزيع جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) لعام 2025، والذي جمع نخبة نجوم القارة السمراء تحت أضواء المسرح الأفريقي الأكبر في عالم كرة القدم.
حضر الحفل شخصيات رياضية بارزة من مختلف الدول الإفريقية والعربية، وسط أجواء احتفالية مبهرة مزجت بين الهوية الإفريقية، والموسيقى التقليدية المغربية، والاستعراضات الفنية التي أضفت رونقًا خاصًا على سهرة الكاف.
تفاصيل الجوائز والأحداث البارزة
شهد الحفل منافسة قوية على جائزة أفضل لاعب في إفريقيا، والتي ذهبت هذا العام إلى السنغالي ساديو ماني بعد موسم مميز مع ناديه وبفضل أدائه الكبير مع منتخب بلاده، متفوقًا على المغربي يوسف النصيري والمصري محمد صلاح.
أما جائزة أفضل لاعبة في إفريقيا، فكانت من نصيب النيجيرية آشلي اوكواه التي واصلت تألقها في البطولات الإفريقية للسيدات.
وفاز وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي بجائزة أفضل مدرب، تقديرًا للنتائج الرائعة التي حققها مع “أسود الأطلس” في الفترة الماضية، بينما حصل المنتخب المغربي نفسه على جائزة أفضل منتخب إفريقي لعام 2025.
كما شهد الحفل تكريم رموز كرة القدم الإفريقية الذين ساهموا في تطوير اللعبة، وجاءت لحظة مؤثرة حين صعد عدد من النجوم القدامى لتسلم دروع الشرف، وسط تصفيق حار من الحضور
.الأجواء والظهور العربي
كان الظهور العربي لافتًا سواء على السجادة الحمراء أو خلال التتويجات، حيث جذبت إطلالات نجوم الكرة المصرية والمغربية الأنظار، فيما خطف الممثل المصري أحمد حلمي الأضواء كمقدم مشترك للحفل بجانب الإعلامية المغربية فاطمة زهرة الإدريسي.
كما شهدت السهرة عرضًا موسيقيًا تراثيًا مغربيًا أعاد الروح الإفريقية إلى القاعة، في مزيج فني راقٍ بين الثقافة والرياضة.
التفاعل الجماهيري وردود الأفعال
اثار فوز ساديو ماني بلقب أفضل لاعب جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من يرى أنه استحق الجائزة عن جدارة، ومن دافع عن أحقية محمد صلاح أو النصيري بالفوز.
في المقابل، لاقت سيطرة المغرب على معظم الجوائز الرياضية والتنظيمية إشادة كبيرة من الجماهير التي عبرت عن فخرها عبر وسم #جوائز_الكاف_2025 الذي تصدّر الترند العربي والإفريقي خلال ساعات.
الخاتمة
هكذا أسدل الستار على واحدة من أكثر ليالي كرة القدم الإفريقية تألقًا، وسط أجواء احتفالية أعادت التأكيد على مكانة القارة كمنجم دائم للنجوم والمواهب.
حفل الكاف 2025 لم يكن مجرد توزيع جوائز، بل كان احتفالًا بالهوية الإفريقية التي لا تزال تنبض بالحماس والإبداع في كل موسم كروي جديد.










