شهدت منصة “إكس” (تويتر سابقًا) خلال يومي 19 و20 نوفمبر 2025 اشتباكًا حادًا بين علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، والإعلامي والنائب مصطفى بكري، أثار تفاعلاً واسعًا على الشبكات الاجتماعية وجذب آلاف المتابعين في العالم العربي.
التصعيد الأخير
بدأت المواجهة عندما نشر مصطفى بكري تغريدة بمناسبة عيد ميلاد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يوافق 19 نوفمبر، كتب فيها: “اليوم 19 نوفمبر، عيد ميلاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرجل الذي انحاز لمصلحة الوطن، وتحمل المسؤولية في واحدة من أخطر مراحل التاريخ الحديث صعوبة”.
رد علاء مبارك بطريقة تهكمية، قائلاً في تدوينة يوم 20 نوفمبر: “يا درش متنساش يوم 26 نوفمبر عيد ميلادي، ربنا ما يقطعها عادة ولا حضرتك هتستهبل فيها.. من صغرك وحضرتك دايمًا متعود تعرض عليا؛ أقصد تعيّد عليا ولا حضرتك ناسي”. واستخدم علاء لقب “درش” بشكل ساخر في إشارة إلى عادة سابقة لبكري في السخرية من عيد ميلاده.
رد مصطفى بكري
لم يتأخر بكري عن الرد، ونشر رسالة مفتوحة بعنوان “رسالة إلى المراهق السياسي علاء مبارك”، واصفًا علاء بأنه “مراهق سياسي” وأن تصرفاته تشجعه على التصعيد المستمر: “خمس مرات وأنت لا تتوقف عن الهرطقة في حقي، وكل مرة أقول: يا واد خليك إنت الكبير”.
وأضاف بكري: “أنا لست عاجزًا عن الرد، ولكن البلد مش في حاجة لشغل العيال، مصر تواجه تحديات تدفعنا جميعًا للوقوف خلف الدولة وقائدها الوطني، لكن للأسف أنت ولجانك الإلكترونية شغالين 24 ساعة في الهيافات”. وطالب علاء بالتهدئة والالتزام بأسلوب الحوار الراقي، مستذكراً قضايا مالية وعائلية وموضحًا موقفه الوطني: “أخيرا أتمنى منك الصمت وراعى لفلوسك اللي جمعتها من مصروفك، وبطل جعجعة، هذا ندائي الأخير”.
تفاعلات الجمهور والانقسام
حققت التغريدات آلاف الإعجابات وإعادة النشر، مع انقسام واضح في الجمهور؛ حيث رأى مؤيدو علاء أنها “جريئة ومضحكة”، بينما وصف أنصار بكري الرد بأنه “سخيف ومفتقر للأدب”. تصدّر هاشتاج #علاءمبارك و#مصطفىبكري منصات التواصل، مع تغطية إعلامية واسعة.
خلفية النزاع
لا يعد هذا الاشتباك الأول بين الطرفين، فالنزاع يمتد لسنوات ويشمل اتهامات بالكذب وتشويه التاريخ
مع اقتراب عيد ميلاد علاء في 26 نوفمبر، يتوقع المحللون استمرار التصعيد بين الطرفين، وسط متابعة واسعة للجمهور على “إكس” ووسائل الإعلام. يرى البعض في علاء “صوتًا جريئًا”، فيما يراه آخرون “استفزازًا عائليًا”، بينما يحافظ بكري على صورته كـ”محارب إعلامي”.










