حقق شباب الأهلي فوزاً صعباً وثميناً على مستضيفه خورفكان بهدفٍ وحيد جاء في اللحظات الحاسمة من عمر المباراة، ليحتفظ “فرسان دبي” بموقعهم في المربع الذهبي لدوري أدنوك للمحترفين ويؤكدوا تمسكهم بالمنافسة على القمة، في لقاء شهد إثارة كبيرة وتألقاً لافتاً لحارس خورفكان الذي منع عدداً من الأهداف المحققة حتى الدقائق الأخيرة من المواجهة
دخل شباب الأهلي المباراة بنية واضحة للهجوم والسيطرة المبكرة على وسط الملعب، ففرض ضغطاً متواصلاً على خط دفاع خورفكان طوال الشوط الأول الذي شهد فرصاً خطيرة عدة للضيوف وسلسلة من التسديدات المثيرة، لكن براعة أحمد حمدان حارس خورفكان وقفت حاجزاً أمام هجمات الفريق الضيف، حيث تصدى لعدة كرات قوية وأبعد تهديدات متكررة من بالا ويوري سيزار
.رغم الهيمنة الشبابية على الاستحواذ الهجومي بنسبة
قاربت 65% وتسجيل الفريق لـ22 محاولة هجومية بينهم 6 كرات بين الخشبات الثلاث، إلا أن جميعها باءت بالفشل خلال 86 دقيقة، إذ أخفق رينان دا سيلفا بشكل غريب في الدقيقة 29 بإهدار هدف محقق من على بعد أمتار قليلة من مرمى خورفكان
. أما خورفكان، فاكتفى بمحاولات هجومية محدودة أغلبها في الشوط الثاني حين أضاع لورينسي وأيلتون فرصتين خطيرتين متتاليتين قرب منتصف الشوط الثاني، قبل أن يعود شباب الأهلي للهجوم بقوة
.وفي الدقيقة 87، نجح البرازيلي جويلهرم بالا أخيراً في فك شفرة دفاع خورفكان بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء اقتحمت شباك الحارس حمدان، ليعلن تقدم شباب الأهلي بهدف قاتل أثار جنون الجماهير على المدرجات وخطف نقاط المباراة الثلاث في الرمق الأخير
.تحليل فني وأرقام اللقاء
أثبت شباب الأهلي مجدداً قدرته على التعامل مع أصعب السيناريوهات خارج أرضه بعدما اصطدم بصلابة خورفكان وتألق حارسه طوال 90 دقيقة، لكن الإرادة المهارية والحلول الفردية صنعت الفارق في النهاية
. وبهذا الفوز رفع شباب الأهلي رصيده إلى 17 نقطة في المركز الثالث، بينما تجمد رصيد خورفكان عند 8 نقاط في المرتبة العاشرة، مع استمرار معاناة الأخير هجومياً رغم التحسن الدفاعي الواضح للفريق هذا الموسم
.أما عن الأجواء الجماهيرية، فقد شهد اللقاء حالة احتقان واضحة خصوصاً من جانب جماهير خورفكان التي كانت تطمح لتحقيق نتيجة إيجابية تؤمّن الفريق في جدول الترتيب، فيما احتفل لاعبو شباب الأهلي مع جماهيرهم بعد نهاية اللقاء بالفوز المهم الذي أبقى الفريق في دائرة المنافسة بقوة
النهاية
وفق مجريات المباراة وما شهده اللقاء من إثارة وسيناريو مثير حتى آخر الثواني، فإن شباب الأهلي أثبت مجدداً أنه من الفرق التي لا تستسلم حتى صافرة النهاية ويُجيد خطف النقاط الصعبة، بينما يحتاج خورفكان إلى مراجعة فعالية خط هجومه لمحاولة استعادة النتائج الإيجابية في الجولات المقبلة










