في حادثة تعد مثالا صارخا على التضليل الرقمي، أثارت خبيرة الأبراج والتوقعات اللبنانية الشهيرة ليلى عبد اللطيف حالة واسعة من القلق والذعر في العالم العربي، بسبب انتشار مقطع فيديو مفبرك ينسب إليها، يدعي أنها توقعت اختفاء مواليد السنوات 2006، 2007، 2008، و2009 لأسباب غامضة قبل نهاية عام 2025.
دفعت هذه الشائعة اسم “ليلى عبد اللطيف” لتصدر قوائم التريند على محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، نتيجة المخاوف التي سيطرت على الأهالي الذين لديهم أبناء في الفئة العمرية ما بين 16 و19 عاما تقريبا.
الشائعة تثير قلقا نفسيا بين الأطفال
بدأ التداول الواسع للمقطع في منتصف نوفمبر 2025، حيث استغل ناشروه الشهرة السابقة لليلى عبد اللطيف بدقة بعض التوقعات لترويج الشائعة، التي زعمت “اختفاء جماعي” وشيك.
وكان الأثر النفسي للشائعة كبيرا، توقعات ليلى عبد اللطيف حيث أبلغ العديد من الآباء والأمهات عن حالات قلق شديد وخوف من “الموت المفاجئ” بين أطفالهم المراهقين، مما ساعد على انتشار حملات التضليل عبر الإنترنت.
ليلى عبد اللطيف تنفي رسميا وتتوعد
في محاولة لإنهاء حالة البلبلة، خرجت ليلى عبد اللطيف عن صمتها في 20 نوفمبر 2025، ونشرت بيانا رسميا عبر حسابها على إنستغرام، نفت فيه بشكل قاطع أي علاقة لها بالفيديو المزعوم.
ووصف البيان المقطع بأنه “مزور ومفبرك بالكامل”، وأكدت ليلى أن الهدف منه هو إثارة الخوف والبلبلة بين الناس والنيل من مصداقيتها.
وأضافت في بيانها:”سيدة التوقعات ليلى عبد اللطيف تنفي بشكل قاطع كل ما جاء في مقطع الفيديو المزور… وهي تعود وتؤكد للجميع أن أي كلام أو توقعات لا تظهر فيها بالصوت والصورة فهي مقاطع مزيفة ومفبركة ومضللة.”
كما دعت ليلى الجمهور إلى عدم تصديق هذه “الأكاذيب”، مؤكدة أنها ستتابع قضائيا أي محاولات لتشويه سمعتها، وأنها تتمنى “لمواليد كل الأعوام بأن يبقوا في رعاية الله على الدوام”.
تراجع الشائعة وتغطية إعلامية موحدة
شهدت منصات التواصل الاجتماعي تراجعا في تداول الشائعة بعد النفي الرسمي، بينما قامت وسائل إعلام عربية واسعة الانتشار بتغطية البيان، مؤكدة جميعها أن الفيديو المتداول “مزيف” وأن ليلى عبد اللطيف لم تصدر أي توقع بهذا الخصوص.










