السلطات الإسرائيلية تحذر من محاولات حركة حماس وحزب الله، من دعم إيران ، لإعادة إحياء “محور المقاومة”، في وقت توسع فيه إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة وجنوب لبنان. تقييمات الجيش تشير إلى خطر مواجهة كبرى وانتهاكات صريحة للهدنة على الجبهتين.
22 نوفمبر 2025 – تل أبيب
حذرت السلطات الأمنية الإسرائيلية من محاولات حركة حماس، بدعم من حزب الله وإيران، لإعادة إحياء ما يُعرف بـ “محور المقاومة”، في خطوة تهدد استقرار الهدنة في عدة جبهات. يأتي ذلك في الوقت الذي وسّعت فيه إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة وجنوب لبنان.
نشاط عسكري مكثف وخروقات للهدنة
وفقًا لتقارير “جيروزاليم بوست” و”ناشيونال إنترست”، تعمل حركة حماس على جمع المعلومات، وتجنيد العناصر، وإجراء التدريبات، وتحقيق استعدادات لهجوم محدود على وحدات الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وهو ما يُعتبر انتهاكًا صريحًا للهدنة.
في الوقت نفسه، يقوم حزب الله، بدعم وتمويل من إيران، بإعادة بناء بنيته العسكرية، ونقل الأسلحة إلى جنوب وادي البقاع، وتجميع عناصره، وزيادة التدريبات استعدادًا لدورة جديدة من النزاع مع إسرائيل. وتشير المصادر إلى أن هذه الأنشطة تمثل انتهاكًا واضحًا لبنود الهدنة.
ردود فعل إسرائيلية محدودة
على الرغم من رغبته في تبني نهج هجومي أكثر صرامة، تقول قيادة الجنوب الإسرائيلي إن الضغط الأميركي يقيّد إمكانية الرد المباشر على خروقات حماس وحزب الله، ما يضع الجيش الإسرائيلي في موقف تكتيكي حساس على الجبهتين.
كما قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بزيارة إلى جنوب سوريا برفقة وزير الدفاع ووزير الخارجية ورئيس جهاز “الشاباك”، لنقل رسالة واضحة إلى الولايات المتحدة والحكومة السورية المؤقتة مفادها أن إسرائيل لن تتراجع عن “الحزام الأمني” في مرتفعات الجولان، حتى في حال استعداد دمشق لتطبيع العلاقات مقابل انسحاب الجيش الإسرائيلي من المنطقة.
خطر مواجهة كبرى
تشير التقييمات العسكرية الإسرائيلية إلى أن احتمال مواجهة كبرى بين إسرائيل وحزب الله أصبح قائمًا أكثر من أي وقت مضى، خاصة مع استمرار تعزيز حزب الله لقدرته العسكرية، وتنامي نشاط حماس في قطاع غزة. وتُعتبر هذه التطورات انعكاسًا للتوتر المستمر في المنطقة، حيث يتصاعد النفوذ الإيراني عبر شبكاته الإقليمية ويزيد احتمالات التصعيد العسكري.










