قرقاش يحذر: وعودة نفوذ الإخوان المسلمين في السودان تمثل مصدر قلق بالغ للمنطقة
دعا المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، الدكتور أنور قرقاش، يوم السبت، إلى إنهاء الحرب الدائرة في السودان ومحاسبة جميع الأطراف المتورطة في النزاع المسلح، مؤكدا أن استمرار القتال يهدد استقرار البلاد والمنطقة بأسرها.
جاءت تصريحات قرقاش في منشور على منصة “إكس”، حيث شدد على ضرورة وضع حد فوري للحرب الأهلية المأساوية في السودان، مشيرا إلى أن النزاع بين الطرفين المتحاربين دفع البلاد نحو “الهاوية” بعد الإطاحة بالحكومة المدنية.
وحدة السودان وعودة نفوذ الإخوان المسلمين مصدر قلق
وأشار قرقاش إلى أن هناك تهديدا كبيرا لوحدة السودان بسبب استمرار الصراع، مع تزايد مخاطر عودة نفوذ جماعة الإخوان المسلمين، وهو ما يزيد من تعقيد الأزمة السياسية والأمنية في البلاد.
وأكد المستشار الإماراتي أن الحل السياسي يجب أن يقوم على أساس واضح يبدأ بوقف القتال، مشددا على أن الطريق إلى الأمام يتطلب تنفيذ أربعة عناصر رئيسية:
وقف إطلاق النار فورا لضمان الحد من الخسائر البشرية.
المحاسبة عن الفظائع والانتهاكات التي ارتكبها الطرفان المتحاربان.
الوصول الإنساني غير المقيد لضمان إيصال المساعدات للمتضررين.
الانتقال الموثوق إلى حكومة مدنية مستقلة تعيد الاستقرار وتضمن سيادة الدولة.
وأضاف قرقاش أن تحقيق هذه العناصر يمثل الطريق الأمثل لضمان الاستقرار في السودان وحماية وحدة البلاد، مؤكدا أن الحل السياسي العاجل يجب أن يرتكز على إرادة الشعب السوداني وعلى أسس مدنية وديمقراطية واضحة.
هذا التحذير يأتي في ظل تصاعد حدة النزاع المسلح في السودان، حيث تتواصل الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، مما أدى إلى خسائر بشرية كبيرة وأزمة إنسانية متفاقمة، دفعت العديد من المنظمات الدولية إلى دعوة جميع الأطراف إلى التهدئة وفتح قنوات الحوار.










