“شهدت الساحة الإعلامية المصريىحدثا لافتا منذ 15 نوفمبر 2025 مع انطلاق أولى حلقات برنامج “دولة التلاوة”، الذي يعد أكبر مسابقة قرآنية تلفزيونية في مصر والمنطقة العربية.
ونجح البرنامج، فور عرضه، في تحقيق تفاعل غير مسبوق، بعدما تصدر وسم #دولة_التلاوة منصة “إكس” في مصر وعدة دول عربية، بينها الإمارات والكويت وقطر والأردن، فضلا عن انتشار واسع على فيسبوك ومنصات التواصل الأخرى.
هذا الإقبال يعكس التوق المتزايد لدى الجمهور العربي لبرامج تجمع بين الترفيه الهادف والقيم الروحية، وتعيد الاعتبار للمدرسة المصرية الأصيلة في التلاوة.
هذا الانتشار السريع يعكس حماس الجمهور لمحتوى يجمع بين الترفيه الهادف والقيم الروحانية، بعيدا عن البرامج التقليدية.
ما هو برنامج “دولة التلاوة”؟
الفكرة الأساسية: هو أكبر مسابقة قرآنية تلفزيونية في مصر، تهدف إلى اكتشاف وصقل المواهب الشابة في ترتيل وتجويد القرآن الكريم، مع التركيز على إحياء المدرسة المصرية الأصيلة في التلاوة. البرنامج يعرض على قنوات الحياة، CBC، والناس، بالإضافة إلى منصة Watch It، ويبث كل جمعة وسبت مساء (حوالي الساعة 8 مساء بتوقيت القاهرة).
الجوائز: الفائز الأول يحصل على مليون جنيه مصري، بالإضافة إلى تسجيل صوته في إذاعة القرآن الكريم، وفرص للتعاون مع الجهات الرسمية مثل وزارة الأوقاف والأزهر الشريف.
لجنة التحكيم: تضم نخبة من القراء والدعاة المصريين البارزين، مثل الشيخ طه النعماني، الداعية مصطفى حسني، والقارئ محمد الليثي، الذين يركزون على تفاصيل دقيقة مثل الحروف، المدود، والغنات، مما يجعل التقييم علميا وروحانيا في آن واحد.
أبرز اللحظات في الحلقات الأولى
الحلقات الأولى (التي عرضت في 15 و16 نوفمبر) شهدت مشاركة أكثر من 100 متسابق، مع تلاوات أثارت الدموع والإعجاب.
تلاوة مؤثرة لسورة الإنشراح، أدت إلى احتضان الشيخ طه النعماني له وتقبيله على الرأس.
أكثر من 300 مشاهدة وإعجاب، وصف بـ”جوهرة مصرية” و”صوت يلامس القلوب”.
رضا محمد،تلاوة تنافسية قوية أدت إلى قرار صعب في التصفيات، مع دموع اللجنة.
تصدر المناقشات، مع أسئلة مثل “من الأقوى؟” حصدت 289 مشاهدة.
يوسف عبد العزيز، دموعه أثناء التلاوة أثارت تعاطفا كبيرا، وصف بـ”عودة الروحانيات إلى التلفزيون”.
إشادات رسمية: السيدة انتصار السيسي (زوجة الرئيس المصري) أشادت بالبرنامج، مؤكدة متابعتها له “بكل سعادة وشغف”. كما شكرت وزارة الأوقاف الجمهور على “الدعم الصادق” الذي جعلهم “شريكا أصيلا في خدمة كتاب الله”.
تأثير على الأطفال: ينصح بمشاهدته مع الأسر، حيث يعد “ترفيها آمنا ومفيدا” يعزز حب القرآن لدى الشباب.
لماذا نجح البرنامج بهذه السرعة؟الانتشار الإقليمي: لم يقتصر على مصر، بل وصل إلى الخليج والأردن، حيث يرى كـ”إنجاز عربي” يعيد للمنطقة أمجاد التلاوة المصرية.
التفاعل الاجتماعي: تجاوزت المشاركات عشرات الآلاف، مع وصف البرنامج بـ”أحسن برنامج مفيد في مصر” و”حاجة آخر عظمة”. حتى الفنانة منى زكي أشادت به علنا.
القيمة الثقافية: في زمن البرامج الترفيهية السطحية، يقدم البرنامج “أصواتا من الجنة” تطرب الروح، ويشبه بعض المتابعين ببرامج إيرانية ناجحة لكن مع لمسة مصرية أصيلة.













