إلغاء عدة رحلات دولية إلى فنزويلا بعد تحذير أمريكي… هل تقترب واشنطن من تصعيد عسكري ضد مادورو؟
ألغت عدة شركات طيران دولية رحلاتها من فنزويلا بعد تحذيرات إدارة الطيران الأمريكية بسبب تصاعد التوتر العسكري والأمني، في وقت يستعد فيه الأمريكيون لمرحلة جديدة من العمليات ضد الرئيس نيكولاس مادورو.
أعلنت عدة شركات طيران دولية عن إلغاء رحلاتها المغادرة من فنزويلا، بعد يوم واحد من تحذير إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) بشأن “وضع محتمل خطير” للطيران فوق الأراضي الفنزويلية.
وقالت شركات Gol البرازيلية، Avianca الكولومبية، LATAM التشيلية، Caribbean من ترينيداد وتوباغو، وTAP البرتغالية، عبر بياناتها الرسمية ومواقع مطار سيمون بوليفار مايكيتيّا الدولي وFlightradar24، إنها ألغت رحلاتها يوم السبت من العاصمة كاراكاس.
وأوضحت الهيئة الجوية الكولومبية أن هناك “مخاطر محتملة” للطيران في منطقة مايكيتيّا بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وارتفاع النشاط العسكري. وأكدت TAP البرتغالية أن الإلغاء جاء بناءً على المعلومات الصادرة عن السلطات الأمريكية، التي تشير إلى أن السلامة في المجال الجوي الفنزويلي غير مضمونة.
من جانبها، أعلنت شركة Iberia الإسبانية إلغاء رحلاتها إلى كاراكاس اعتبارًا من يوم الاثنين وحتى إشعار آخر، بينما استمرت شركات Copa Airlines وWingo في رحلاتها المقررة.
وأشار تحذير FAA إلى أن “تدهور الوضع الأمني وزيادة النشاط العسكري في أو حول فنزويلا” قد يشكل تهديدات للطائرات على جميع مستويات الارتفاع، في ظل تعزيزات أمريكية عسكرية واسعة في المنطقة تشمل أكبر حاملة طائرات للبحرية الأمريكية وثمانية سفن حربية أخرى وطائرات F-35.
في الوقت نفسه، كشف أربعة مسؤولين أمريكيين لوكالة رويترز أن الولايات المتحدة تستعد لإطلاق مرحلة جديدة من “العمليات” المتعلقة بفنزويلا خلال الأيام المقبلة، وقد تشمل هذه المرحلة عمليات سرية تستهدف الرئيس نيكولاس مادورو، مع إمكانية دراسة خيارات للإطاحة به.
وأكد أحد المسؤولين أن الرئيس الأمريكي السابق ترامب مستعد لاستخدام كل عناصر القوة الأمريكية لمنع تدفق المخدرات إلى البلاد ومحاسبة المسؤولين، في خطوة قد تمهد لتصعيد أمريكي محتمل ضد الحكومة الفنزويلية.










