أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، اليوم الأحد، أن المقترح الأمريكي للسلام في أوكرانيا يمثل “أساساً للنقاش لتحقيق سلام عادل ودائم”، مشيدةً بالنقاط الإيجابية المتعلقة بالضمانات الأمنية التي يتضمنها، ومن ضمنها المشاركة الأمريكية.
جاءت تصريحات ميلوني للصحفيين من جوهانسبرغ، على هامش قمة مجموعة العشرين، حيث شددت على أن إيطاليا “لطالما عملت من أجل السلام من خلال دعم أوكرانيا، وبنينا قوة الردع على الأرض التي تُمكّننا من الحديث عن السلام اليوم”.
ترامب مستعد لتعديل خطة السلام
كشفت ميلوني عن تطورات تتعلق بمقترح السلام الأوكراني، حيث أكدت أنها وجدت الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب “مستعداً لتعديل خطة السلام الأوكرانية”. كما أشارت إلى إجراء مكالمة هاتفية مطولة مع رئيس الوزراء الفنلندي ستاب، مشيرة إلى أن العمل الجاري في جنيف يتماشى مع هذه النوايا.
وإلى جانب الدعم السياسي، أكدت ميلوني أن إيطاليا تعمل على حزمة المساعدات الثانية عشرة لأوكرانيا، بالإضافة إلى العمل على توفير مولدات الكهرباء لفصل الشتاء، بناءً على طلب الرئيس الأوكراني. وأثنت على الحكومة الأوكرانية لـ “قدرتها على مكافحة الفساد الداخلي”، ما يبرهن على امتلاكها القدرات اللازمة لحل مشاكلها الداخلية.
بوتين غير راغب في إنهاء الحرب
ترى ميلوني أن “بوتين غير راغب في إنهاء الحرب، على الأقل ليس على المدى القريب”، مشيرة إلى ضرورة وجود مقترح جاد لفهم “خدعة” الرئيس الروسي وكشفها. وأضافت: “أظهر الجميع رغبتهم في المضي قدماً باستثناء الروس، وهم الوحيدون الذين أبدوا عدم رغبتهم في تحقيق السلام”.
ودعت رئيسة الوزراء إلى ضرورة أن تُثبت أوروبا “قدرتها على إحداث فرق من خلال مقترحات تُفضي إلى تقدم حقيقي”.
أفريقيا وممر لوبيتو
في سياق قمة مجموعة العشرين، أكدت ميلوني أن قضايا التنمية المستقبلية لا يمكن مناقشتها “دون الحديث عن أفريقيا”، مشيرة إلى أن إيطاليا اتخذت إجراءات بشأن قضايا التنمية، مثل تحويل نصف ديون أفريقيا إلى مشاريع تُطور في تلك البلدان.
كما شددت على أنه “لا توجد رغبة في تراجع الولايات المتحدة عن دورها في أفريقيا”، مؤكدة استمرار التعاون مع واشنطن في مشاريع أفريقية، مثل ممر لوبيتو.
واختتمت ميلوني حديثها بكشفها عن خططها لزيارة طوكيو في الأسابيع الأولى من يناير 2026، بعد لقائها برئيس الوزراء الياباني الجديد.










