وزير الاستخبارات الإيراني يحذر: أعداء الجمهورية الإسلامية يسعون لاستهداف خامنئي وزعزعة استقرار إيران
وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل ختّيب يحذر من محاولات الأعداء لاستهداف المرشد الأعلى علي خامنئي وإثارة الفتن الداخلية، مؤكدًا أن أي هجوم على القيادة يهدد استقرار البلاد ووحدة الشعب.
حذر وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل ختّيب، اليوم السبت، من أن أعداء الجمهورية الإسلامية يسعون لاستهداف المرشد الأعلى علي خامنئي، في محاولة لإشعال موجة جديدة من الاضطرابات الداخلية. ووصف ختّيب خامنئي بأنه “الركيزة والمحور” للجمهورية، موضحاً أن هذا هو السبب وراء محاولات الأعداء للتأثير على القيادة، سواء من خلال اغتيال محتمل أو هجمات عدائية تُنفذ أحياناً من داخل البلاد.
ولم يقدّم الوزير تفاصيل إضافية حول محاولات الاستهداف المزعومة، رغم أن مسؤولين كباراً آخرين سبق وأن أعربوا عن مخاوف مماثلة. وفي 11 نوفمبر، أشار ماسود بيزشكيان، رئيس البرلمان الإيراني، إلى أنه خلال حرب يونيو التي استمرت 12 يوماً، كان هناك قلق من أن يتعرض خامنئي لأي أذى، محذراً من أن أي هجوم على المرشد أثناء الحرب كان سيؤدي إلى صراعات داخلية تفوق أي تهديد خارجي.
وأضاف ختّيب أن أعداء إيران، من الولايات المتحدة وإسرائيل، غيّروا استراتيجيتهم من محاولة إسقاط النظام إلى العمل على إضعافه من الداخل، من خلال الضغط المباشر والهجمات السيبرانية ونشر المعلومات المضللة ومحاولات تأجيج الانقسامات الاجتماعية. وأوضح أن هذه الجهود تهدف إلى تقويض الثقة العامة وإثارة الفتن داخل المجتمع الإيراني.
وأكد الوزير أن أي شخص يسير عن قصد أو عن غير قصد في هذا المسار “يخدم أهداف الأعداء”، مشدداً على أهمية حماية استقرار البلاد والمحافظة على وحدة الشعب الإيراني.










