يشهد القرن الإفريقي في الفترة الأخيرة حالة متصاعدة من عدم الاستقرار، تتجلى في تفاقم النزاعات بين الدول والمجموعات العرقية والفصائل المسلحة مع تصاعد الأهمية الاستراتيجية لإقليم عفار في ظل الصراع بين إثيوبيا وإريتريا، ليخرج شعب العفر لبحث عن حلول لحماية مصالحه.
ويُعدّ الشعب العفري من أكثر المتضررين، إذ يعيش موزعًا بين ثلاثة بلدان ويعاني تهميشًا مستمرًا، كما يجد نفسه وسط تنافسات جيوسياسية أدت إلى موجات نزوح واسعة وانتهاكات خطيرة لحقوقه الأساسية.
فعاليات المؤتمر العام للمغتربين العفريين
تنطلق في بروكسل فعاليات المؤتمر العام للمغتربين العفريين: رؤى للسلام والأمن الإقليمي في القرن الإفريقي، وذلك خلال الفترة من 26 إلى 28 ديسمبر 2025، من الساعة الثامنة صباحًا حتى العاشرة مساءً بتوقيت بروكسل.
ويأتي المؤتمر في ظل حالة متصاعدة من عدم الاستقرار في القرن الإفريقي، حيث تتفاقم النزاعات بين الدول والمجموعات العرقية والفصائل المسلحة، ويعتبر الشعب العفري من أكثر المتضررين، إذ يعيش موزعًا بين ثلاثة بلدان ويواجه تهميشًا مستمرًا، إضافة إلى تأثير التنافسات الجيوسياسية على حياتهم وأمنهم وحقوقهم الأساسية.
أهداف مؤتمر العفر
ويهدف المؤتمر إلى تقييم الوضع الراهن، واستكشاف مسارات السلام، وبحث استراتيجيات مشتركة لحماية الشعب العفري وتعزيز الاستقرار الإقليمي
. كما يشكل منصة لجمع أصوات العفر من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التحديات العاجلة التي تواجه مجتمعاتهم وتعزيز الحوار والتعاون.
ويشارك في المؤتمر نخبة من الباحثين والخبراء البارزين، الذين سيقدّمون تحليلاتهم ورؤاهم وتوصياتهم السياسية لدعم مسارات السلم والعدالة والتعايش المستدام في منطقة القرن الإفريقي.
وسيتم إتاحة المؤتمر عبر منصة ZOOM لضمان مشاركة واسعة من المغتربين والمتابعين حول العالم.

ويأتي المؤتمر في ظل حالة متصاعدة من عدم الاستقرار في القرن الإفريقي، حيث تتفاقم النزاعات بين الدول والمجموعات العرقية والفصائل المسلحة، ويعتبر الشعب العفري من أكثر المتضررين، إذ يعيش موزعًا بين ثلاثة بلدان إريتريا وإثيوبيا وجيبوتي ويواجه تهميشًا مستمرًا، إضافة إلى تأثير التنافسات الجيوسياسية على حياتهم وأمنهم وحقوقهم الأساسية.










