اعلنت الولايات المتحدة وأوكرانيا أنهما بصدد تطوير إطار عمل جديد ومنقح يهدف إلى إنهاء الحرب مع روسيا، والذي ينظر إليه على أنه نسخة معدلة من خطة السلام التي اقترحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والمكونة من 28 نقطة.
جولة “مثمرة” في جنيف والتحفظ على التفاصيل
جاء هذا التطور عقب جولة جديدة من المحادثات الثنائية في جنيف، التي وصفها مسؤولون بأنها “مثمرة”. ومع ذلك، لم يتم الكشف بعد عن التفاصيل المتعلقة بالقضايا الرئيسية التي تشمل كيفية ضمان أمن أوكرانيا من التهديدات الروسية المستقبلية، وملامح الإطار الجديد مقارنة بخطة ترامب الأصلية.
ألمانيا: “نجاح حاسم” في استبعاد القضايا الأوروبية
اعتبر وزير الخارجية الألماني يوهانس فاديفول المحادثات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا في جنيف حول صياغة خطة الـ 28 نقطة بمثابة “نجاح حاسم” بالنسبة للأوروبيين.
في مقابلة مع إذاعة “دويتشلاند فونك”، قال فاديفول يوم الاثنين:”لقد تم حذف جميع القضايا الأوروبية، بما في ذلك تلك المتعلقة بحلف شمال الأطلسي (الناتو)، من الخطة. وهذا نجاح حاسم حققناه أمس.”
وأكد الوزير على الموقف الأوروبي الثابت: “كان واضحا منذ البداية، كما قلنا مرات عديدة، أنه لا ينبغي التوصل إلى أي اتفاق من دون وجود الأوروبيين والأوكرانيين أو فوق رؤوسهم”.
انتقادات سابقة من المستشار الألماني
وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد انتقد في وقت سابق أجزاء من الاقتراح الأمريكي الأولي لإنهاء الحرب، مشددا في مقابلة مع شبكة ARD على أن واشنطن لا تستطيع اتخاذ قرار بشأن مصير الأصول الروسية المجمدة داخل الاتحاد الأوروبي.
فنلندا ترحب بالتقدم، وأستراليا تحذر من التنازل عن الأراضي
فنلندا: أعلن الرئيس الفنلندي أنه تحدث مع الرئيس الأوكراني فولوديمير بوتين صباح اليوم الاثنين ورحب بالتقدم المحرز في الاجتماعات، واصفا المحادثات بأنها “خطوة إلى الأمام”، لكنه أشار إلى أن قضايا مهمة لا تزال بحاجة إلى حل.
أستراليا: حذرت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ يوم الاثنين من أن خطة السلام في أوكرانيا “لا ينبغي أن تؤدي إلى التنازل عن أراض جديدة لفلاديمير بوتين”. وجددت وونغ التأكيد على موقف بلادها: “نحن ندعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب غير القانونية وغير الأخلاقية التي تشنها روسيا ويضمن الأمن والاستقرار في أوروبا”.
وأضافت الوزيرة الأسترالية: “السلام الدائم يجب أن يحافظ على سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها، ويعزز أمن واستقرار أوروبا، ويضمن عدم قدرة روسيا على معاودة الاعتداء”.










